تسميد البرسيم وأفضل الأسمدة قبل وبعد الحش
هدير
هدير
16 أغسطس 2026

يختلف تسميد البرسيم عن تسميد كثير من محاصيل الأعلاف النجيلية؛ لأن البرسيم الحجازي أو الألفالفا من النباتات البقولية القادرة، عند نجاح تكوين العقد الجذرية وعمل بكتيريا الريزوبيا بصورة جيدة، على تثبيت جزء كبير من احتياجها من النيتروجين من الجو. لذلك فإن إضافة كميات كبيرة من اليوريا أو الأسمدة عالية النيتروجين ليست القاعدة الأساسية في تسميد البرسيم.

في المقابل، يحتاج محصول البرسيم إلى اهتمام واضح بالفوسفور والبوتاسيوم والكبريت، وقد يحتاج إلى البورون أو عناصر أخرى في بعض الترب. كما أن الحش المتكرر يزيل كميات من العناصر الغذائية من الحقل مع العلف، ولذلك يجب أن يعتمد برنامج التسميد على تحليل التربة، مستوى الإنتاج، عدد الحشات وحالة النباتات وليس على جدول واحد لجميع المزارع.

وتوصي إرشادات جامعة مينيسوتا بإيلاء اهتمام أساسي للفوسفور والبوتاسيوم والكبريت والبورون في برامج تسميد الألفالفا، مع الاعتماد على اختبارات التربة لتحديد الاحتياجات الفعلية.







لماذا يختلف تسميد البرسيم عن تسميد الرودس والبونيكام؟

الرودس والبونيكام من الأعلاف النجيلية، ولذلك يعتمد نموها بدرجة أكبر على توفير النيتروجين من التربة أو السماد.

أما البرسيم الحجازي فهو محصول بقولي يستطيع تكوين عقد جذرية تحتوي على بكتيريا متخصصة تساعده على تثبيت النيتروجين الجوي.

ولهذا فإن تسميد البرسيم بالنيتروجين بصورة مستمرة قد لا يكون ضروريًا عندما تكون النباتات جيدة العقد الجذرية.

بل تشير جامعة مينيسوتا إلى أنه لا توجد عادة فائدة من إضافة النيتروجين إلى حقل برسيم قائم جيد التثبيت والعقد، كما أن الإفراط في النيتروجين قد يشجع الحشائش والأعشاب المنافسة داخل الحقل.

وهذا من أهم الفروق التي يجب فهمها قبل إعداد برنامج تسميد البرسيم.












تحليل التربة هو الخطوة الأولى قبل تسميد البرسيم

قبل شراء DAP أو سلفات بوتاسيوم أو أي NPK، من الأفضل معرفة حالة التربة.

تحليل التربة يساعدك على معرفة:

مستوى الفوسفور.

مستوى البوتاسيوم.

درجة الحموضة pH.

ملوحة التربة.

المادة العضوية.

الكبريت عند توفر التحليل المناسب.

وبعض العناصر الأخرى حسب المختبر.

وتوضح إرشادات تأسيس الألفالفا أنه ينبغي تقييم مستويات الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت قبل الزراعة ومتابعتها خلال عمر المحصول، لأن كميات ملحوظة من هذه العناصر تغادر الحقل مع الحش.

ولذلك لا يمكن إعطاء جرعة ثابتة من السماد لكل مزرعة برسيم دون معرفة التربة ومستوى الإنتاج.













ما العناصر الأساسية في تسميد البرسيم؟

أهم العناصر التي يجب تقييمها في برنامج البرسيم هي:

الفوسفور.

البوتاسيوم.

الكبريت.

الكالسيوم والمغنيسيوم حسب التربة.

البورون عند وجود حاجة.

أما النيتروجين فيختلف وضعه بسبب قدرة البرسيم على تثبيت النيتروجين عن طريق العقد الجذرية.

ولا يعني ذلك أن النبات لا يحتاج إلى النيتروجين؛ بل يعني أنه يستطيع الحصول على جزء كبير منه بوسيلة مختلفة عندما تكون العلاقة مع بكتيريا الريزوبيا ناجحة.


الفوسفور وأهميته في بداية زراعة البرسيم

الفوسفور من العناصر المهمة في تأسيس الجذور واستمرار نمو المحصول.

ويكون الاهتمام به مهمًا بصورة خاصة عندما يوضح تحليل التربة أن مستواه منخفض.

فإذا كانت التربة فقيرة بالفوسفور، يمكن إدخال مصدر مناسب للفوسفور ضمن تجهيز الأرض قبل الزراعة أو برنامج التسميد.

ومن المنتجات المتوفرة في متجر بذور السعودية:

تسوق الآن: سماد الداب DAP 18-46-0 وزن 1 كجم

يحتوي DAP على 18% نيتروجين و46% فوسفات ولا يحتوي على بوتاسيوم، ولذلك يعد مصدرًا عالي الفوسفور وليس سمادًا متكاملًا للبرسيم بمفرده.


هل DAP هو أفضل سماد للبرسيم؟

ليس في جميع الحالات.

DAP مفيد عندما تكون التربة بحاجة إلى الفوسفور، لكنه لا يوفر البوتاسيوم.

كما يحتوي على نيتروجين، والبرسيم الحجازي الجيد العقد الجذرية لا يحتاج عادة إلى تسميد نيتروجيني مستمر.

لذلك لا تستخدم DAP لمجرد أنه مشهور في تسميد المحاصيل.

إذا كان تحليل الفوسفور مرتفعًا أصلًا، فقد لا تكون هناك فائدة اقتصادية أو زراعية من إضافة كميات إضافية من الفوسفور.

وتوضح إرشادات تفسير تحليل التربة أن الاستجابة لإضافة العنصر تكون أكثر احتمالًا عندما يكون مستوى التربة منخفضًا، بينما تقل احتمالية الاستفادة من الإضافة عندما يكون المستوى مرتفعًا.


دور البوتاسيوم في تسميد البرسيم

يعد البوتاسيوم من أهم العناصر في إنتاج البرسيم، خصوصًا مع الحش المتكرر.

يدخل البوتاسيوم في:

تنظيم الماء داخل النبات.

عمل الثغور.

نمو الجذور.

قدرة النبات على تحمل الإجهاد.

المحافظة على النمو والإنتاج.

كما ترتبط التغذية الجيدة بالبوتاسيوم باستمرارية الألفالفا كمحصول معمر في الظروف المناسبة.

ولأن البرسيم يُحش عدة مرات، فإن كميات البوتاسيوم التي تخرج من الأرض مع العلف قد تكون مرتفعة، ولذلك يصبح تحليل التربة والمتابعة أمرًا مهمًا.


سلفات البوتاسيوم للبرسيم متى تستخدم؟

إذا كشف تحليل التربة عن حاجة إلى البوتاسيوم، يمكن استخدام مصدر مناسب مثل سلفات البوتاسيوم ضمن برنامج محسوب.

ومن المنتجات المتوفرة:

تسوق الآن: ساف 0-0-50 سلفات بوتاسيوم ذواب 1 كجم

المنتج يحتوي على 50% بوتاسيوم محسوبًا كـ K₂O ولا يحتوي على نيتروجين أو فوسفور، ومصدره سلفات البوتاسيوم.

هذه التركيبة تجعل المنتج مصدرًا مركزًا للبوتاسيوم، لكن لا يعني ذلك استخدامه للبرسيم بجرعة ثابتة؛ فالكمية تعتمد على تحليل التربة ومساحة الأرض والإنتاج المتوقع وبرنامج الري.


هل البوتاسيوم مهم بعد كل حشة؟

الحش يزيل العناصر الموجودة في النمو الخضري الذي يتم إخراجه من الأرض، ومن بينها البوتاسيوم.

ولهذا تحتاج حقول البرسيم عالية الإنتاج إلى متابعة البوتاسيوم بانتظام.

لكن لا توجد قاعدة تقول إنك يجب أن تضيف سلفات بوتاسيوم بعد كل حشة بغض النظر عن حالة التربة.

في بعض الأراضي يكون مخزون البوتاسيوم جيدًا، بينما تحتاج أراضٍ أخرى إلى تعويض أكبر.

القرار الصحيح هو تعويض الاحتياج بناءً على:

تحليل التربة.

مستوى إنتاج العلف.

عدد الحشات.

نتائج التحليل الورقي عند استخدامه.

وتؤكد إرشادات تغذية الألفالفا أهمية الحفاظ على مستويات غير محددة للإنتاج من الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت لتحسين التأسيس والإنتاج واستمرار الحقل.


الكبريت وأهميته للبرسيم

الكبريت عنصر مهم في تغذية البرسيم، خصوصًا في الأراضي التي يكون توفر الكبريت فيها منخفضًا.

يدخل الكبريت في تكوين بعض الأحماض الأمينية والبروتينات والإنزيمات النباتية.

وقد أظهرت تجارب زراعية استجابة واضحة للألفالفا لإضافة الكبريت في بعض أنواع الترب، خصوصًا الترب الرملية أو منخفضة المادة العضوية.

لكن هذا لا يعني أن كل حقل برسيم يحتاج إلى جرعة كبريت ثابتة.

الاحتياج يختلف حسب:

نوع التربة.

المادة العضوية.

مياه الري.

المصدر المستخدم.

التاريخ السابق للتسميد.


هل سلفات البوتاسيوم توفر الكبريت أيضًا؟

نعم، سلفات البوتاسيوم مصدر للبوتاسيوم والكبريت.

ولهذا يمكن أن تكون مناسبة في بعض البرامج التي يحتاج فيها المحصول إلى كلا العنصرين.

لكن اختيار مصدر السماد يجب أن يعتمد على احتياج التربة بالكامل، لأن التركيز الأساسي في المنتج قد يكون البوتاسيوم بينما مقدار الكبريت المطلوب يختلف من حقل إلى آخر.


ما دور البورون في البرسيم؟

البورون عنصر صغرى، أي أن النبات يحتاج إليه بكميات قليلة مقارنة بالنيتروجين أو البوتاسيوم.

البرسيم من المحاصيل التي قد تستجيب لإضافة البورون في بعض الترب عند وجود نقص، لكن الفرق بين الاحتياج والزيادة في العناصر الصغرى قد يكون صغيرًا.

وتوضح أبحاث جامعة مينيسوتا أن الاستجابة للبورون في الألفالفا ظهرت خصوصًا في بعض الترب الرملية، بينما تستطيع غالبية الترب توفير كمية كافية في ظروف أخرى.

لذلك لا تضف البورون للبرسيم بشكل روتيني دون تحليل أو توصية محسوبة.


هل البرسيم يحتاج إلى اليوريا؟

في حقل برسيم حجازي قائم وتوجد على جذوره عقد فعالة، لا تكون اليوريا عادة السماد الأساسي.

وتشير جامعة مينيسوتا إلى عدم وجود فائدة معتادة من إضافة النيتروجين إلى البرسيم القائم إذا كانت العقد الجذرية تعمل بصورة جيدة.

كما تؤكد Penn State أن النباتات البقولية جيدة العقد لا تستفيد عادة من التسميد النيتروجيني بالطريقة نفسها التي تستفيد بها المحاصيل النجيلية.

لذلك استخدام اليوريا كل فترة على البرسيم دون تشخيص قد:

يرفع تكلفة التسميد.

يشجع الأعشاب المنافسة.

ويقلل اعتماد النبات على تثبيت النيتروجين.


هل يستخدم النيتروجين عند تأسيس البرسيم؟

هناك استثناءات محدودة.

تشير إرشادات جامعة مينيسوتا إلى أن إضافة النيتروجين لا ينصح بها عادة عند زراعة البرسيم في الترب المتوسطة أو الثقيلة، لأنها قد تقلل تكوين العقد الجذرية.

وفي بعض الترب الخشنة أو الرملية يمكن استخدام كمية صغيرة في ظروف محددة، لكن هذه ليست قاعدة عامة.

ولهذا لا تبدأ تسميد البرسيم ببرنامج يوريا كثيف كما تفعل مع بعض الأعلاف النجيلية.


كيف تعرف أن عقد الريزوبيا تعمل؟

يمكن فحص جذور عدد محدود من النباتات بعناية.

ابحث عن وجود عقد صغيرة على الجذور.

العقد الفعالة غالبًا يكون داخلها لون وردي أو مائل للاحمرار نتيجة وجود مركبات مرتبطة بعملية تثبيت النيتروجين.

إذا كان المحصول ضعيفًا ولونه فاتحًا ولا توجد عقد مناسبة، فقد تكون هناك مشكلة في:

التلقيح البكتيري.

درجة حموضة التربة.

ظروف التربة.

الملوحة.

تشبع التربة بالماء.

أو عوامل أخرى.

ولا تجعل غياب النمو القوي سببًا مباشرًا لإضافة اليوريا قبل فحص سبب المشكلة.


هل تحتاج بذور البرسيم إلى تلقيح بالريزوبيا؟

قد تحتاج البذور إلى اللقاح البكتيري المناسب إذا لم تكن ملقحة مسبقًا وكانت التربة تفتقر إلى السلالة الفعالة المناسبة للألفالفا.

لذلك اقرأ بيانات البذور قبل الزراعة.

كما أن نجاح التلقيح لا يعتمد على البكتيريا وحدها؛ إذ يجب أن تكون ظروف التربة مناسبة لعملها.

ويعد pH التربة من العوامل المهمة في تكوين العقد وكفاءة تثبيت النيتروجين.


ما أهمية pH التربة في تسميد البرسيم؟

درجة حموضة التربة تؤثر في توفر العناصر وفي نشاط البكتيريا الموجودة في العقد الجذرية.

البرسيم الحجازي يفضل عادة تربة ليست شديدة الحموضة.

لكن في كثير من المناطق الجافة يمكن أن تكون المشكلة العكسية، أي القلوية المرتفعة.

لذلك لا تضف الجير أو الكبريت الزراعي بهدف تغيير pH من دون تحليل.

قد يؤدي التعديل العشوائي إلى زيادة المشكلة بدل حلها.


هل السماد المتوازن 20-20-20 مناسب للبرسيم؟

سماد 20-20-20 يحتوي على نسب متساوية من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم.

ومن المنتجات المتاحة هارفست NPK 20-20-20 محبب 2 كجم.

لكن لا ينبغي اعتباره تلقائيًا أفضل سماد للبرسيم؛ لأن البرسيم القائم لا يحتاج بالضرورة إلى كمية نيتروجين مساوية للفوسفور والبوتاسيوم.

إذا كان تحليل التربة يوضح احتياجًا للبوتاسيوم فقط، فإن إضافة 20-20-20 تعني أنك تضيف النيتروجين والفوسفور أيضًا دون ضرورة مؤكدة.

لذلك الأفضل اختيار السماد حسب العنصر الناقص بدل الاعتماد دائمًا على NPK متوازن.


متى يتم تسميد البرسيم قبل الزراعة؟

قبل الزراعة تعد هذه فرصة جيدة لتصحيح بعض مشكلات خصوبة التربة.

ابدأ بـ:

تحليل التربة.

تحديد الفوسفور والبوتاسيوم.

تقييم pH والملوحة.

معالجة مشكلة الصرف.

تحديد الحاجة إلى الكبريت أو عناصر أخرى.

إذا كانت التربة منخفضة بالفوسفور، يكون من الأسهل في بعض أنظمة الزراعة إدخال الفوسفور ضمن تجهيز الأرض قبل البذر.

أما إضافة سماد لمجرد "تهيئة الأرض" دون معرفة احتياجها فقد تؤدي إلى تكلفة غير ضرورية.


تسميد البرسيم بعد الإنبات

بعد ظهور البادرات، لا تتعجل إضافة أسمدة قوية على الشتلات الصغيرة.

راقب أولًا:

انتظام الإنبات.

لون النبات.

تكوين الأوراق.

رطوبة التربة.

الصرف.

وجود الحشائش.

تكوين العقد الجذرية لاحقًا.

الشتلات الصغيرة أكثر حساسية للملوحة الناتجة عن التركيزات المرتفعة من الأسمدة، ولذلك لا يجب استخدام جرعات مركزة عشوائيًا.


تسميد البرسيم بعد الحشة الأولى

بعد الحشة الأولى تبدأ أهمية متابعة العناصر التي يخرجها المحصول من الحقل مع العلف.

البوتاسيوم والفوسفور والكبريت من أهم العناصر التي يجب تقييمها على مدار حياة المحصول.

لكن لا توجد حاجة إلى تحويل كل حشة إلى خلطة ثابتة من ثلاثة أو أربعة أسمدة.

إذا أظهر تحليل التربة أن الفوسفور جيد والبوتاسيوم منخفض، ركز على البوتاسيوم.

إذا كان البوتاسيوم مناسبًا لكن هناك حاجة واضحة إلى الكبريت، فاختر مصدرًا مناسبًا للكبريت.

هذا أكثر دقة من إضافة كل شيء في كل مرة.


هل السماد بعد الحش مباشرة مفيد؟

يمكن توزيع بعض برامج التسميد حول مواعيد الحش حسب نوع السماد ونظام الري والتربة، لكن التوقيت الأمثل يختلف حسب العنصر والظروف.

الأهم أن يكون النبات قادرًا على استخدام العناصر وأن يصل السماد إلى منطقة الجذور دون تراكم ملوحة سطحية.

كما أن الري بعد الحش يجب أن يكون مناسبًا لدعم إعادة النمو دون إغراق التربة.


كيف يؤثر الحش المتكرر في احتياج البرسيم للسماد؟

كلما ارتفع إنتاج العلف وزاد عدد الحشات، زادت كمية العناصر التي تغادر الحقل.

ولهذا قد تحتاج مزرعة برسيم عالية الإنتاج إلى تعويض غذائي أكبر من حقل ضعيف الإنتاج أو محدود الحش.

وهذه واحدة من أهم أسباب عدم وجود "جرعة تسميد برسيم" واحدة تصلح للجميع.

برنامج التغذية يجب أن يرتبط بما يخرج من الأرض مع المحصول وما يستطيع مخزون التربة توفيره.


هل يحتاج البرسيم إلى المغنيسيوم؟

المغنيسيوم عنصر أساسي يدخل في تركيب الكلوروفيل.

لكن معظم المزارع لا تحتاج إلى إضافة المغنيسيوم بصورة روتينية إلا إذا أظهرت التربة أو النبات وجود نقص.

وتوضح إرشادات تغذية الألفالفا أن المغنيسيوم والكالسيوم والكبريت تدخل ضمن المغذيات المهمة للنمو، بينما تظل توصيات الإضافة مرتبطة بالتحليل.

لذلك لا تستخدم سلفات المغنيسيوم لمجرد أنها "مفيدة للاخضرار" إذا لم تكن هناك حاجة فعلية.


هل العناصر الصغرى ضرورية للبرسيم؟

يحتاج البرسيم إلى عناصر صغرى مثل:

البورون.

الحديد.

الزنك.

المنغنيز.

النحاس.

الموليبدينوم.

لكنها مطلوبة بكميات صغيرة جدًا.

ويفضل تقييم الاحتياج باستخدام تحليل الأنسجة في حالات ضعف الإنتاج أو ظهور أعراض غير واضحة، بدل إضافة خليط عناصر صغرى بصورة مستمرة.

وتوصي Oregon State باستخدام تحليل التربة والأنسجة النباتية لتقييم نقص العناصر الصغرى في الألفالفا.


ما علامات نقص البوتاسيوم في البرسيم؟

قد يسبب نقص البوتاسيوم ضعفًا في النمو وانخفاضًا في الإنتاج، وقد تظهر تغيرات على الأوراق.

لكن الأعراض البصرية وحدها ليست أفضل وسيلة لتحديد جرعة السماد؛ لأن بعض أعراض نقص العناصر تتشابه مع:

الملوحة.

الجفاف.

أمراض الجذور.

نقص عناصر أخرى.

لذلك إذا كان الحقل ضعيفًا، اجمع بين فحص النبات وتحليل التربة أو الأنسجة.


لماذا يكون تحليل الأوراق مفيدًا؟

تحليل التربة يخبرك بما يوجد في التربة أو بما يمكن تقدير توفره.

أما تحليل الأنسجة فيوضح ما وصل بالفعل إلى النبات.

ولهذا يمكن استخدام الاثنين معًا في الحقول التجارية لمعرفة هل المشكلة هي:

نقص العنصر في التربة.

أم ضعف امتصاصه.

أم عدم توازن العناصر.

وهو أسلوب أدق من تبديل الأسمدة بصورة عشوائية كلما ظهرت مشكلة.


كيف تؤثر الملوحة في تسميد البرسيم؟

في التربة أو مياه الري المالحة يجب توخي الحذر من إضافة الأسمدة بلا حساب؛ لأن معظم الأسمدة تضيف أملاحًا إلى منطقة الجذور.

إذا كان النبات يعاني بالفعل من ملوحة، فإن إضافة جرعة كبيرة من السماد قد تزيد الضغط الأسموزي على الجذور.

لذلك في الأراضي المتأثرة بالملوحة يجب النظر إلى:

EC التربة.

EC مياه الري.

الصرف.

جدول الري.

نوع السماد.

كمية السماد.

ومستوى تحمل الصنف.

ويمكنك قراءة الفرق بين البرسيم البلدي والسالتين والهندي إذا كانت الملوحة أحد أسباب اختيار صنف البرسيم.


هل الجبس الزراعي سماد للبرسيم؟

الجبس الزراعي مصدر للكالسيوم والكبريت، ويستخدم كذلك في بعض برامج تحسين التربة المتأثرة بالصوديوم حسب حالة الأرض.

لكن لا ينبغي استخدامه تلقائيًا لكل أرض مالحة.

هناك فرق بين:

ملوحة التربة.

وصودية التربة.

ونقص الكالسيوم.

وكل حالة تحتاج إلى تحليل مختلف.

لذلك لا تضف الجبس لمجرد وجود كلمة "ملوحة" في تحليل بسيط دون معرفة نسبة الصوديوم وخصائص التربة.


ما أفضل سماد للبرسيم؟

لا يوجد اسم واحد يمكن اعتباره أفضل سماد للبرسيم.

إذا كان الفوسفور منخفضًا: قد تحتاج إلى مصدر فوسفور مثل DAP أو مصدر آخر حسب البرنامج.

إذا كان البوتاسيوم منخفضًا: قد تحتاج إلى سلفات بوتاسيوم أو مصدر بوتاسيوم آخر.

إذا كان الكبريت منخفضًا: تحتاج إلى مصدر كبريت مناسب.

إذا كان البورون منخفضًا: يمكن تصحيح النقص بجرعة محسوبة.

أما إذا كان كل ذلك متوفرًا في التربة، فقد لا تحتاج إلى إضافة هذه العناصر أصلًا في الوقت الحالي.

ولهذا فإن الإجابة الأدق عن سؤال "ما أفضل سماد للبرسيم؟" هي: السماد الذي يعوض العنصر الناقص بالكميات المناسبة دون إضافة عناصر لا يحتاج إليها الحقل.


برنامج تسميد البرسيم للمبتدئ

إذا كنت تزرع البرسيم لأول مرة، استخدم الخطوات التالية بدل البحث عن خلطة ثابتة:

حلل التربة قبل الزراعة.

صحح الفوسفور والبوتاسيوم حسب نتيجة التحليل.

تأكد من الصرف ودرجة pH المناسبة.

تأكد من تلقيح البذور بالريزوبيا عند الحاجة.

لا تستخدم جرعات عالية من النيتروجين بصورة تلقائية.

بعد التأسيس، راقب تكوين العقد الجذرية.

مع بدء الحش المتكرر، تابع الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت.

استخدم تحليل التربة بصورة دورية.

في الزراعات التجارية، استخدم تحليل الأنسجة عند ضعف النمو أو الشك في نقص العناصر.

بهذه الطريقة يصبح البرنامج متغيرًا حسب الحقل وليس مجرد جدول محفوظ.


أخطاء شائعة في تسميد البرسيم

من أهم الأخطاء:

استخدام اليوريا بكميات كبيرة لأن البرسيم لونه فاتح.

إضافة DAP كل موسم دون تحليل الفوسفور.

إهمال البوتاسيوم رغم الحش المتكرر.

عدم فحص الكبريت في الأراضي التي يحتمل نقصه فيها.

إضافة البورون بصورة عشوائية.

استخدام NPK متوازن طوال الوقت دون معرفة الاحتياج.

التسميد في تربة شديدة الجفاف بتركيز مرتفع.

زيادة السماد لتعويض مشكلة ري.

اعتبار الملوحة نقصًا غذائيًا.

عدم الاهتمام بالعقد الجذرية.

تجاهل تحليل التربة في الحقول التجارية.

خلط عدة أسمدة دون التحقق من التوافق.

الاعتقاد أن المزيد من السماد يعني حشات أكثر.


هل التسميد وحده يزيد إنتاج البرسيم؟

لا.

إنتاجية البرسيم نتيجة عدة عوامل تعمل معًا:

جودة البذور.

الصنف.

تأسيس الحقل.

عمق الزراعة.

الري.

الصرف.

خصوبة التربة.

التسميد.

مكافحة الأعشاب.

موعد الحش.

الفاصل بين الحشات.

صحة الجذور والتاج.

إذا كانت التربة سيئة الصرف أو الري غير منتظم أو كثافة النباتات ضعيفة، فلن يستطيع السماد وحده تحويل الحقل إلى محصول مرتفع الإنتاج.


الأسئلة الشائعة

ما أفضل سماد للبرسيم؟

يعتمد على تحليل التربة. الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت من أهم العناصر التي يجب متابعتها في البرسيم، بينما يستخدم البورون عند وجود حاجة مؤكدة.


هل البرسيم يحتاج إلى اليوريا؟

البرسيم الحجازي القائم جيد العقد الجذرية لا يحتاج عادة إلى تسميد نيتروجيني مستمر، لأن بكتيريا الريزوبيا تساعده على تثبيت النيتروجين.


هل DAP مناسب للبرسيم؟

يمكن أن يكون مصدرًا للفوسفور عندما تكون التربة بحاجة إليه. تركيبته 18-46-0، لذلك لا يحتوي على بوتاسيوم ولا يعد برنامج تسميد متكاملًا بمفرده.


هل سلفات البوتاسيوم مناسبة للبرسيم؟

يمكن استخدامها كمصدر للبوتاسيوم عندما يوضح تحليل التربة وجود احتياج، خصوصًا أن البرسيم يزيل كميات من البوتاسيوم مع الحش.


هل البرسيم يحتاج إلى الفوسفور؟

نعم، ويعد الفوسفور من العناصر المهمة في تأسيس وإنتاج الألفالفا، لكن كمية الإضافة يجب أن تعتمد على تحليل التربة.


هل البرسيم يحتاج إلى البوتاسيوم؟

نعم، البوتاسيوم عنصر مهم للنمو وتنظيم الماء واستمرار المحصول، ويجب متابعة مستواه خصوصًا مع الإنتاج والحش المتكرر.


هل يحتاج البرسيم إلى الكبريت؟

قد يحتاج إليه، وظهرت استجابة واضحة لإضافة الكبريت في بعض الترب، خصوصًا الترب الرملية أو منخفضة المادة العضوية.


هل يحتاج البرسيم إلى البورون؟

قد يحتاج إلى البورون في بعض الأراضي، لكنه عنصر صغرى ولا ينبغي إضافته عشوائيًا.


متى أبدأ تسميد البرسيم؟

يفضل تحديد احتياجات الفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الأخرى قبل الزراعة من خلال تحليل التربة، ثم متابعة الخصوبة بعد تأسيس المحصول ومع استمرار الحش.


هل أسمّد البرسيم بعد كل حشة؟

ليس بخلطة ثابتة بالضرورة. الحش يزيل العناصر من الحقل، لكن مقدار التعويض وتوقيته يجب أن يعتمد على التحليل والإنتاج.


هل 20-20-20 مناسب للبرسيم؟

يمكن استخدامه في حالة وجود احتياج مناسب لعناصره، لكنه ليس الاختيار المثالي تلقائيًا لأن البرسيم القائم قد لا يحتاج إلى النيتروجين بنفس مستوى الفوسفور والبوتاسيوم.


لماذا لا ينمو البرسيم رغم التسميد؟

قد تكون المشكلة في الصرف أو الملوحة أو الري أو كثافة النباتات أو العقد الجذرية أو الآفات أو الحش المبكر، وليس نقص السماد فقط.


هل زيادة السماد تزيد عدد الحشات؟

لا. عدد الحشات والإنتاج يعتمدان على الصنف والموسم والري والتربة وموعد القص وصحة النباتات بالإضافة إلى التغذية.


كيف أعرف أن البرسيم يحتاج إلى بوتاسيوم؟

تحليل التربة هو الطريقة الأفضل لتحديد الاحتياج، ويمكن دعم التشخيص بتحليل الأنسجة في الزراعات التجارية.


هل السماد العالي بالنيتروجين مفيد للبرسيم؟

ليس كبرنامج روتيني للبرسيم الحجازي جيد العقد، وقد يشجع النيتروجين الزائد نمو الحشائش والأعشاب المنافسة.


هل يمكن تسميد البرسيم في الأرض المالحة؟

نعم، لكن يجب حساب ملوحة التربة ومياه الري والجرعات بدقة؛ لأن الأسمدة نفسها تضيف أملاحًا إلى منطقة الجذور.


ما الفرق بين تسميد البرسيم والرودس؟

البرسيم بقولي يستطيع تثبيت النيتروجين عند نجاح العقد الجذرية، بينما الرودس عشب نجيلي يعتمد بصورة أكبر على التسميد النيتروجيني.


هل تحليل التربة ضروري للبرسيم؟

هو من أفضل الأدوات لتحديد احتياجات الفوسفور والبوتاسيوم ودرجة pH وغيرها، ويساعد على تجنب التسميد الزائد أو غير الضروري.


الخلاصة

تسميد البرسيم لا يعتمد على إضافة اليوريا أو NPK بصورة متكررة دون حساب. البرسيم الحجازي محصول بقولي، وعندما تكون العقد الجذرية والريزوبيا فعالة يستطيع النبات الحصول على جزء كبير من احتياجه من النيتروجين، ولهذا لا توجد عادة فائدة من التسميد النيتروجيني المستمر للحقل القائم جيد العقد.

في المقابل، يحتاج المزارع إلى متابعة الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت بصورة خاصة، لأن هذه العناصر تؤثر في تأسيس وإنتاج واستمرار المحصول وتخرج من الأرض مع الحش المتكرر. وقد يحتاج البرسيم إلى البورون أو عناصر أخرى عندما تكشف التحاليل عن نقصها.

إذا كان تحليل التربة منخفضًا في الفوسفور، يمكن مراجعة مصدر مثل DAP 18-46-0. وإذا كانت الحاجة الأساسية إلى البوتاسيوم، فيمكن استخدام مصدر مثل سلفات البوتاسيوم وفق معدل محسوب. لكن لا تستخدم أيًا منهما بجرعة ثابتة لجميع الأراضي.

والقاعدة الأهم هي: حلل التربة، حدد العنصر الناقص، ثم اختر السماد المناسب لهذا النقص. لا تجعل ضعف النمو سببًا مباشرًا لإضافة المزيد من السماد قبل مراجعة الري والصرف والملوحة والعقد الجذرية والحشائش.

تعرف على طريقة زراعة بذور الخس من البذرة حتى الحصاد خطوة بخطوة