متى تستخدم اليوريا ومتى تستخدم الداب DAP؟ الفرق وطريقة اختيار السماد ا
saudiseeds
saudiseeds
1 مايو 2026

الفرق بين سماد اليوريا وسماد الداب DAP لا يتعلق بأن أحدهما أقوى من الآخر، بل بأن كل سماد يمد النبات بنسبة مختلفة من العناصر الغذائية ويُستخدم لتحقيق هدف مختلف داخل برنامج التسميد.

اليوريا الزراعية تكون عادة بتركيبة 46-0-0، أي أنها مصدر مركز للنيتروجين بنسبة 46%. أما سماد الداب DAP فيأتي غالبًا بتركيبة 18-46-0، أي يحتوي على 18% نيتروجين و46% فوسفات محسوبًا في صورة P₂O₅، ولا يحتوي على بوتاسيوم.

ولهذا تكون القاعدة المبسطة:

إذا كان النبات يحتاج أساسًا إلى النيتروجين لدعم النمو الخضري والأوراق والسيقان، تكون اليوريا من الخيارات التي يمكن دراستها.

أما إذا كان النبات في مرحلة التأسيس أو كانت التربة تحتاج إلى الفوسفور، فقد يكون الداب 18-46-0 أكثر ملاءمة لأنه يوفر كمية كبيرة من الفوسفات إلى جانب جزء من النيتروجين.

لكن لا تستخدم هذه القاعدة وحدها لتحديد الجرعة أو توقيت التسميد؛ فاحتياجات النباتات تختلف حسب المحصول ومرحلة النمو وتحليل التربة ونظام الري. وتؤكد إرشادات التسميد أن اختيار مصدر الفوسفور أو النيتروجين يجب أن يبدأ من احتياج التربة والمحصول، وليس من رقم التركيبة الأعلى فقط.





ما هو سماد اليوريا؟

اليوريا Urea من أشهر الأسمدة النيتروجينية، وتحليلها الشائع هو 46-0-0؛ أي أنها تحتوي على 46% نيتروجين ولا تضيف فوسفات أو بوتاس ضمن أرقام NPK. وتوضح University of Minnesota Extension أن اليوريا من المصادر الزراعية المركزة للنيتروجين ويمكن استخدامها بصورة صلبة أو ضمن برامج مختلفة بحسب المحصول وطريقة التطبيق.

ويتوفر في متجر بذور السعودية سماد يوريا سابك 46% نيتروجين بعبوة 50 كجم، وتوضح بيانات المنتج أنه مخصص لدعم برامج التسميد النيتروجيني والنمو الخضري للمحاصيل الحقلية والخضروات والأعلاف والأشجار والمسطحات الخضراء حسب التوصيات.

تسوق الآن: سماد يوريا سابك 46% نيتروجين 50 كجم.


ما هو سماد الداب DAP؟

DAP اختصار لـ Diammonium Phosphate أو فوسفات ثنائي الأمونيوم.

تركيبته الشائعة 18-46-0، أي أنه يوفر 18% نيتروجين و46% فوسفات P₂O₅ ولا يوفر بوتاسيوم. وتوضح University of Minnesota أن إضافة الأمونيا إلى حمض الفوسفوريك يمكن أن تنتج DAP بتركيبة 18-46-0، ويكون الفوسفور فيه متاحًا للنبات في صورة الفوسفات التي تدخل بعد ذلك في تفاعلات التربة المعتادة.

ويتوفر في متجر بذور السعودية سماد داب DAP 18-46-0 بعبوة 50 كجم، وتصفه صفحة المنتج بأنه سماد مرتفع الفوسفور مناسب خصوصًا ضمن برامج التأسيس ودعم المراحل الأولى عندما يكون المحصول أو التربة بحاجة إلى الفوسفور.

تسوق الآن: سماد داب DAP 18-46-0 وزن 50 كجم.

ما الفرق بين اليوريا والداب؟

أهم فرق هو العنصر الذي يوفره كل سماد.

اليوريا 46-0-0:

توفر كمية مرتفعة من النيتروجين.

لا توفر فوسفات ضمن تحليل NPK.

لا توفر بوتاس.

تدخل بصورة أساسية في برامج التسميد النيتروجيني.

أما الداب 18-46-0:

يوفر نيتروجينًا بنسبة أقل من اليوريا.

يوفر كمية مرتفعة من الفوسفات.

لا يوفر بوتاس.

يكون أحد مصادر الفوسفور المستخدمة خصوصًا عند الحاجة إليه خلال التأسيس أو وفق نتيجة تحليل التربة.

إذن إذا كان هدفك زيادة النيتروجين فقط، لا يكون من المنطقي استخدام كمية كبيرة من DAP للحصول على النيتروجين؛ لأنك ستضيف معها كمية كبيرة من الفوسفات.

وبالمثل، إذا كانت التربة تحتاج إلى الفوسفور، فإن اليوريا وحدها لن تعالج هذا الاحتياج لأنها لا تحتوي عليه.


















متى تستخدم اليوريا للنبات؟

تستخدم اليوريا عندما يكون المحصول بحاجة إلى مصدر نيتروجين ضمن برنامج التسميد.

النيتروجين يرتبط بقوة بالنمو الخضري، ولذلك يزداد الاهتمام به في مراحل تكوين الأوراق والسيقان وفي المحاصيل التي يكون إنتاج الكتلة الخضراء مهمًا فيها.

وتوضح صفحة يوريا سابك في متجر بذور السعودية أن الاستخدام الأساسي للمنتج هو دعم النمو الخضري وبرامج التسميد النيتروجيني.

لذلك يمكن التفكير في اليوريا عندما:

يكون النبات في مرحلة نمو خضري نشط.

يحتاج المحصول إلى استكمال احتياجاته من النيتروجين.

تكون النباتات الورقية بحاجة إلى برنامج نيتروجيني مناسب.

تحتاج بعض الأعلاف أو المحاصيل الحقلية إلى دفعات نيتروجين خلال الموسم.

تحتاج النباتات إلى دعم إعادة النمو بعد الحش وفق برنامج المحصول.

لكن لا يعني ذلك استخدام اليوريا كلما أردت نباتًا أخضر بسرعة؛ فالجرعة يجب أن تحسب حسب المحصول والتربة والاحتياج الفعلي.


متى تستخدم الداب DAP؟

يكون الداب أكثر منطقية عندما يكون الهدف توفير الفوسفور والنيتروجين معًا، خصوصًا إذا أظهر تحليل التربة حاجة إلى الفوسفور.

ويستخدم DAP على نطاق واسع كمصدر للفوسفور، كما توضح University of Minnesota أن 18-46-0 أحد المصادر الحبيبية الشائعة للفوسفور الزراعي.

لذلك يمكن إدخاله ضمن البرنامج:

قبل الزراعة عند تجهيز التربة إذا كانت هناك حاجة فوسفورية.

أثناء مرحلة التأسيس وفق توصية المحصول وطريقة وضع السماد.

عند إنشاء محصول جديد يحتاج إلى فوسفور.

ضمن برامج المحاصيل الحقلية والخضروات والأشجار عندما تؤكد التوصية الحاجة إلى الفوسفور.

وتوضح صفحة DAP في متجر بذور السعودية أن المنتج 18-46-0 موجه أساسًا لدعم التأسيس والبدايات الأولى، مع ضرورة الالتزام بمعدل الاستخدام المناسب.


لماذا يستخدم الداب كثيرًا في بداية الزراعة؟

الفوسفور من العناصر التي تؤدي أدوارًا مهمة في العمليات الحيوية للنبات، كما أن إدارته تختلف عن النيتروجين بسبب طريقة تفاعله وحركته داخل التربة.

وتوضح إرشادات University of Minnesota أن الأسمدة الفوسفاتية مثل DAP تستخدم ضمن برامج ما قبل الزراعة أو الأسمدة البادئة بحسب المحصول، وأن طريقة وضع الفوسفور تؤثر في كفاءة استفادة بعض المحاصيل منه.

لهذا ترى DAP كثيرًا ضمن التسميد التأسيسي.

لكن عبارة "داب للجذور" لا تعني أن كل شتلة تحتاج تلقائيًا إلى كمية من DAP.

إذا كان مستوى الفوسفور في التربة مرتفعًا بالفعل، فقد لا تحقق الإضافة الإضافية الفائدة المتوقعة، ولذلك يظل تحليل التربة والتوصية الزراعية أكثر دقة من الاستخدام الروتيني.


هل الداب سماد جذور؟

الأدق أن نقول إن DAP مصدر غني بالفوسفات مع نيتروجين أمونيومي، ولذلك يستخدم في كثير من برامج التأسيس التي تحتاج إلى الفوسفور.

أما وصفه بأنه "سماد جذور" فقط فهو تبسيط زائد؛ لأن الفوسفور لا يعمل على الجذور وحدها، والنبات يحتاج أيضًا إلى عناصر أخرى طوال دورة النمو.

كما أن DAP نفسه لا يحتوي على بوتاسيوم، لذلك لا يمكن اعتباره برنامج تسميد كاملًا بمفرده.


هل اليوريا سماد للنمو الخضري؟

نعم، يمكن استخدام اليوريا كمصدر نيتروجين لدعم النمو الخضري عندما يحتاج النبات إلى النيتروجين.

وتوفر اليوريا 46% نيتروجين، ولذلك تعتبر أكثر تركيزًا في النيتروجين من DAP الذي يحتوي على 18% نيتروجين فقط.

لكن وجود 46% نيتروجين لا يعني أن زيادة كمية اليوريا ستعطي نتيجة أفضل.

الإفراط في التسميد النيتروجيني يمكن أن يسبب نموًا خضريًا غير متوازن ويخفض كفاءة استخدام السماد، ولذلك يجب أن تكون الكمية متوافقة مع توصيات المحصول.


أيهما يستخدم أولًا: الداب أم اليوريا؟

في كثير من برامج الزراعة يمكن أن يستخدم DAP في مرحلة التأسيس إذا كانت التربة تحتاج إلى الفوسفور، ثم تدخل مصادر النيتروجين مثل اليوريا في مراحل لاحقة أو على دفعات حسب احتياج المحصول.

لكن هذا ليس جدولًا ثابتًا لكل النباتات.

فقد توجد تربة لا تحتاج إلى فوسفور إضافي أصلًا، وعندها لا يكون استخدام DAP لمجرد أنه "يستخدم أولًا" قرارًا صحيحًا.

كما قد يوفر DAP نفسه جزءًا من احتياج النبات من النيتروجين؛ لذلك يجب احتساب الـ18% نيتروجين الموجودة فيه عند بناء برنامج التسميد بدل تجاهلها ثم إضافة كامل جرعة النيتروجين من اليوريا. وتوضح إرشادات تفسير تحاليل التربة ضرورة احتساب النيتروجين القادم من الأسمدة المركبة عند حساب الكمية المتبقية التي ستضاف من مصدر مثل اليوريا.


هل يمكن استخدام اليوريا بعد الداب؟

نعم، يمكن أن يدخل كلاهما في البرنامج نفسه إذا كان المحصول يحتاج إلى النيتروجين والفوسفور بالكميات التي يوفرها البرنامج.

كما توضح University of Minnesota أن اليوريا يمكن خلطها من الناحية الفيزيائية مع DAP في خلطات الأسمدة الجافة المناسبة.

لكن وجود إمكانية الخلط لا يعني أنك تحتاج دائمًا إلى المنتجين معًا.

الأهم هو حساب إجمالي النيتروجين والفوسفات المضافين وعدم تكرار العناصر دون حاجة.


هل يمكن خلط اليوريا والداب؟

تشير University of Minnesota إلى أن اليوريا يمكن خلطها بسهولة نسبيًا مع فوسفات ثنائي الأمونيوم DAP 18-46-0 ضمن خلطات الأسمدة الجافة.

لكن في التطبيق العملي يجب مراعاة:

احتياج المحصول من N وP.

تجانس الحبيبات عند التوزيع.

معدل كل سماد.

طريقة التطبيق.

تعليمات المنتجات المستخدمة.

ولا ينبغي أن يكون الهدف من الخلط مجرد تقليل عدد مرات التسميد؛ بل تحقيق تركيبة غذائية محسوبة.


هل يستخدم الداب وقت الزراعة؟

يمكن أن يدخل DAP ضمن برامج التسميد عند الزراعة أو قبلها عندما يكون الفوسفور مطلوبًا.

لكن طريقة الوضع مهمة.

فليس من الأفضل افتراض أن وضع كمية مركزة من السماد ملاصقة للبذور أو الجذور الجديدة آمن في جميع المحاصيل. وتوضح إرشادات التسميد البادئ أن معدل السماد وموقعه بالنسبة للبذرة يمكن أن يؤثرا في الإنبات والنباتات الصغيرة، وأن حدود الاستخدام تختلف حسب المحصول ونوع السماد ورطوبة التربة.

كما توصي صفحة DAP في متجر بذور السعودية بخلطه مع التربة وتجنب الملامسة المباشرة لجذور الشتلات.


هل توضع اليوريا مباشرة على جذور النبات؟

الأفضل عدم وضع كمية مركزة من اليوريا ملاصقة مباشرة للجذور أو قاعدة النبات دون اتباع برنامج واضح.

اليوريا سماد عالي التركيز، وطريقة التطبيق تعتمد على المحصول ومساحة التربة والري.

ومن أهم النقاط عند استخدامها على سطح التربة أن النيتروجين يمكن أن يفقد في صورة أمونيا إذا بقيت اليوريا على السطح دون إدخالها إلى التربة. وتوضح University of Minnesota أن خطر التطاير يرتفع عندما تبقى اليوريا على أو قرب سطح التربة، خصوصًا في الظروف الدافئة المناسبة للتفاعل.


هل يجب الري بعد إضافة اليوريا؟

إذا كانت اليوريا موزعة على سطح التربة، فإن وصولها إلى داخل التربة مهم لتقليل فقد النيتروجين بالتطاير.

وتوضح University of Minnesota أن دمج اليوريا بالتربة أو وصول كمية مناسبة من المطر أو الري بعد التطبيق يساعد على تقليل خسائر الأمونيا. وتشير إرشاداتها للمحاصيل إلى أن كمية مطر أو ري تقارب ربع بوصة أو أكثر خلال فترة قصيرة بعد التطبيق السطحي يمكن أن تساعد على إدخال اليوريا إلى التربة في الأنظمة التي تناولتها الدراسات.

لكن لا تحول هذا الرقم إلى جرعة ري ثابتة لكل أصيص أو محصول؛ فهو مبدأ لإدارة اليوريا الحقلية، بينما ري النباتات الفعلي يعتمد على التربة والمحصول ونظام الري.


لماذا قد تفقد اليوريا جزءًا من النيتروجين؟

بعد إضافة اليوريا إلى التربة تبدأ سلسلة من التحولات الكيميائية والميكروبية.

إذا حدث تحلل اليوريا وهي على سطح التربة، يمكن أن يتكون الأمونيا ويفقد جزء منها إلى الجو.

وتوضح University of Minnesota أن هذا الخطر يكون أعلى مع اليوريا السطحية غير المدمجة، وقد يزيد في الظروف الدافئة وعلى أسطح التربة المناسبة لعملية التطاير.

ولهذا فإن طريقة التطبيق قد تكون بأهمية اختيار السماد نفسه.


أيهما أفضل للأوراق: اليوريا أم الداب؟

إذا كان الهدف هو تلبية نقص أو احتياج نيتروجيني للنمو الخضري، تكون اليوريا مصدرًا أكثر تركيزًا للنيتروجين لأنها 46-0-0.

أما DAP فيحتوي على 18% نيتروجين فقط، بينما الجزء الأكبر من تحليله هو الفوسفات 46%.

لذلك لا تستخدم DAP على أنه بديل مباشر لليوريا إذا كان الاحتياج الأساسي نيتروجينًا.

لكن تحديد ما إذا كان النبات يحتاج أصلًا إلى نيتروجين إضافي يحتاج إلى تقييم حالة المحصول والتربة.


أيهما أفضل للجذور: الداب أم اليوريا؟

إذا كانت التربة تحتاج إلى الفوسفور خلال مرحلة التأسيس، يكون DAP أكثر ارتباطًا بهذا الهدف لأنه يوفر كمية مرتفعة من الفوسفات.

أما اليوريا فلا توفر الفوسفات أصلًا، ولذلك ليست بديلًا عن السماد الفوسفاتي عند وجود نقص حقيقي في الفوسفور.

لكن قوة الجذور لا تتحدد بالسماد وحده؛ فالصرف والري ودرجة حرارة التربة والملوحة وبنية التربة تؤثر أيضًا في نمو الجذور.


أيهما أفضل للشتلات: اليوريا أم الداب؟

لا ينبغي اختيار أحدهما للشتلات لمجرد أنها صغيرة.

في الشتلات الحديثة يجب الحذر من تركيزات الأملاح والأسمدة حول الجذور، والاحتياج يختلف حسب وسط الزراعة والتسميد السابق.

إذا كانت هناك حاجة إلى تسميد تأسيسي فوسفاتي، يمكن أن يكون DAP جزءًا من البرنامج بطريقة ومعدل مناسبين، لكن صفحة المنتج نفسها تحذر من ملامسته المباشرة لجذور الشتلات.

أما اليوريا فهي مصدر نيتروجين مركز، ولذلك لا ينبغي استخدامها بكميات عشوائية على شتلة حديثة لمجرد الرغبة في تسريع النمو.


متى تستخدم اليوريا للمحاصيل الورقية؟

المحاصيل التي يكون الجزء المستهدف منها هو الأوراق تعتمد بدرجة كبيرة على إدارة النيتروجين.

ولهذا تدخل مصادر النيتروجين مثل اليوريا في برامج محاصيل مختلفة عندما توجد حاجة محسوبة.

لكن الجرعة وموعد التطبيق يختلفان بين الخس والجرجير والأعلاف والقمح والذرة وغيرها، فلا توجد جرعة يوريا واحدة تصلح لكل محصول.


متى تستخدم اليوريا للأعلاف؟

تحتاج كثير من محاصيل الأعلاف إلى إدارة نيتروجينية جيدة بعد نجاح التأسيس، خصوصًا الأنواع النجيلية التي يكون الهدف منها إنتاج كتلة خضرية متجددة.

ويذكر متجر بذور السعودية في إرشادات بونيكام مومباسا أن التسميد النيتروجيني يمكن تقسيمه على دفعات بعد نجاح التأسيس وبعد الحش، مع تحديد المعدلات وفق التربة والري والبرنامج الزراعي، وعدم استخدام جرعة واحدة لكل المزارع.

في هذا النوع من البرامج يمكن أن تكون اليوريا مصدرًا للنيتروجين، بينما يستخدم DAP عند وجود احتياج للفوسفور في مرحلة التأسيس.


متى تستخدم الداب للأعلاف؟

يمكن أن يدخل DAP في بداية تأسيس بعض محاصيل الأعلاف إذا أظهرت التربة حاجة إلى الفوسفور.

وتشير University of Minnesota إلى أن تطبيق الفوسفات قبل تأسيس البرسيم وبعض محاصيل الأعلاف يكون فعالًا عندما يمكن دمجه في التربة قبل البذر، إذا كانت هناك حاجة إلى الفوسفور.

أما بعد نجاح المحصول، فيتم تحديد الفوسفور اللاحق حسب تحليل التربة واحتياج المحصول، ولا يستمر DAP تلقائيًا بعد كل حشة.


هل تستخدم اليوريا وقت التزهير والإثمار؟

من الخطأ القول إن اليوريا ممنوعة دائمًا وقت التزهير والإثمار.

النباتات تستمر في احتياج النيتروجين خلال مراحل مختلفة، لكن كمية النيتروجين وتوقيت إضافته يتغيران حسب المحصول.

وفي بعض التوصيات الزراعية يمكن إضافة جزء من النيتروجين في مرحلة لاحقة؛ فإرشادات University of Minnesota لمحاصيل الفاكهة والخضار تقدم مثالًا على استخدام اليوريا لاستكمال احتياج النيتروجين عند بدء تكوين الثمار في برنامج محدد.

إذن المشكلة ليست "وجود اليوريا وقت الإثمار"، بل إضافة نيتروجين أكثر مما يحتاج المحصول.


هل يستخدم الداب وقت التزهير؟

كذلك لا توجد قاعدة تقول إن DAP ممنوع بعد بداية التزهير.

لكن استخدامه المتكرر دون معرفة حالة الفوسفور في التربة قد يضيف فوسفورًا أكثر من المطلوب.

لأن DAP يحتوي على 46% P₂O₅، يجب استخدامه عندما توجد حاجة حقيقية للفوسفور وليس فقط لأن النبات بدأ التزهير.

في المراحل التي يكون فيها الفوسفور في التربة كافيًا، قد تكون احتياجات المحصول من عناصر أخرى أكثر أهمية، وهذا يحدد من خلال برنامج تسميد متوازن.


هل الداب يحتوي على بوتاسيوم؟

لا.

تركيبة DAP الشائعة هي 18-46-0، والرقم الأخير صفر، أي لا يوفر K₂O ضمن تحليل NPK.

لذلك لا تستخدم الداب وحده باعتباره سمادًا كاملًا للنمو والتزهير والإثمار.

إذا كان المحصول يحتاج إلى بوتاسيوم، يجب توفيره من مصدر مناسب ضمن البرنامج.


هل اليوريا تحتوي على فوسفور أو بوتاسيوم؟

لا.

اليوريا 46-0-0 تعني 46% نيتروجين، وصفر فوسفات، وصفر بوتاس ضمن التحليل القياسي.

ولهذا تعتبر مصدرًا نيتروجينيًا وليس NPK متوازنًا.


متى لا تحتاج إلى الداب؟

قد لا تحتاج إلى DAP إذا أظهر تحليل التربة أن الفوسفور متوفر بمستوى كافٍ.

كذلك لا يكون الخيار الأفضل إذا كان هدفك الوحيد هو إضافة النيتروجين؛ لأن استخدام DAP لتلبية احتياج N مرتفع سيضيف كمية كبيرة من الفوسفات معه.

وتوضح إرشادات إدارة الفوسفور أن معدل السماد الفوسفاتي يجب أن يرتبط بنتيجة تحليل التربة وتوصية المحصول.


متى لا تحتاج إلى اليوريا؟

قد لا تحتاج إلى اليوريا إذا كان النبات يحصل بالفعل على كمية كافية من النيتروجين من أسمدة أخرى أو من برنامج التسميد الحالي.

كذلك إذا كانت المشكلة اصفرارًا ناتجًا عن جذور تالفة أو ملوحة أو عنصر آخر، فإن إضافة اليوريا لن تعالج السبب.

ولا تستخدم اليوريا كبديل عن الفوسفور أو البوتاسيوم، لأنها لا تحتوي عليهما.


كيف تختار بين اليوريا والداب بسرعة؟

إذا كان تحليل التربة أو برنامج المحصول يشير إلى الحاجة إلى النيتروجين أساسًا، فكر في مصدر نيتروجين مثل اليوريا 46-0-0.

إذا كان هناك احتياج للفوسفور، خصوصًا عند التأسيس، فكر في مصدر فوسفاتي مثل DAP 18-46-0.

إذا كان النبات يحتاج إلى النيتروجين والفوسفور معًا، يمكن أن يدخل DAP ضمن البرنامج ويُحتسب النيتروجين الذي يوفره، ثم تستكمل الحاجة من مصدر آخر إذا لزم الأمر.

أما إذا كان النبات يحتاج إلى N وP وK معًا، فلا اليوريا ولا DAP وحدهما يوفران برنامجًا كاملًا؛ لأن كليهما لا يحتوي على بوتاسيوم ضمن التحليل.


مثال عملي: نبات في بداية التأسيس

إذا زرعت محصولًا جديدًا وأظهر تحليل التربة حاجة إلى الفوسفور، فيمكن إدخال DAP ضمن برنامج التسميد التأسيسي بالمعدل والمكان المناسبين.

بعد نجاح التأسيس وبدء زيادة احتياج النبات إلى النيتروجين، يمكن استخدام مصدر نيتروجيني مثل اليوريا على دفعات وفق توصيات المحصول.

الفكرة هنا ليست "داب أولًا ويوريا ثانيًا" كقاعدة ثابتة، بل توفير العنصر المطلوب في الوقت الذي يحتاجه النبات.


مثال عملي: محصول ورقي ينمو ببطء

إذا كان المحصول الورقي مستقر الجذور ويظهر احتياجًا نيتروجينيًا واضحًا، فقد يكون استخدام مصدر نيتروجيني مثل اليوريا أكثر منطقية من إضافة DAP، لأن اليوريا 46% نيتروجين بينما DAP موجه بدرجة أكبر لتوفير الفوسفات.

لكن يجب التأكد أولًا من عدم وجود مشكلة في الري أو الجذور أو الملوحة أو التغذية العامة.


مثال عملي: محصول بعد الحش

في بعض محاصيل الأعلاف النجيلية يمكن أن تدخل دفعات النيتروجين بعد الحش لدعم إعادة النمو، وفق توصيات المحصول وتحليل التربة وإدارة الري. ويذكر متجر بذور السعودية هذا الأسلوب ضمن إرشادات بونيكام مومباسا، مع التأكيد على تقسيم التسميد وعدم اعتماد جرعة واحدة لجميع المزارع.

في هذه الحالة تكون اليوريا أقرب إلى هدف دعم النيتروجين، بينما لا تستخدم DAP بعد كل حشة إلا إذا كان هناك احتياج للفوسفور أيضًا.


أخطاء شائعة عند استخدام اليوريا والداب

الخطأ الأول هو اعتبار اليوريا سمادًا كاملًا؛ فهي مصدر نيتروجين أساسًا ولا توفر P أو K ضمن تحليلها.

الخطأ الثاني هو اعتبار DAP سمادًا كاملًا؛ فهو يوفر N وP لكنه لا يحتوي على K.

الخطأ الثالث استخدام الداب طوال الموسم لأن "الفوسفور مفيد للجذور" دون معرفة مستوى الفوسفور في التربة.

الخطأ الرابع إضافة جرعة كاملة من اليوريا بعد استخدام DAP دون احتساب الـ18% نيتروجين الموجودة أصلًا في DAP.

الخطأ الخامس ترك اليوريا على سطح التربة في ظروف تزيد خطر فقد الأمونيا دون إدخالها إلى التربة بالوسيلة المناسبة.

الخطأ السادس وضع السماد المركز ملاصقًا للبذور أو جذور الشتلات دون التأكد من طريقة التطبيق المسموح بها.

الخطأ السابع تحديد الجرعة من الإنترنت دون معرفة المحصول أو المساحة أو تحليل التربة.


الخلاصة: اليوريا أم الداب؟

استخدم اليوريا عندما تكون الأولوية هي تلبية حاجة المحصول إلى النيتروجين، خصوصًا ضمن مراحل النمو الخضري وبرامج التسميد النيتروجيني.

واستخدم DAP عندما توجد حاجة إلى الفوسفور مع إضافة جزء من النيتروجين، وغالبًا يكون ذلك مهمًا في برامج التأسيس أو عند انخفاض الفوسفور في التربة.

اليوريا = 46-0-0.

DAP = 18-46-0.

لكن لا تجعل هذه الأرقام وحدها برنامج التسميد. حلل التربة عندما تكون الزراعة مهمة أو المساحة كبيرة، واحسب العناصر الموجودة في جميع الأسمدة التي تستخدمها، ثم وزعها حسب احتياجات المحصول.


الأسئلة الشائعة حول اليوريا والداب

متى تستخدم اليوريا للنبات؟

تستخدم اليوريا كمصدر نيتروجين عندما يحتاج المحصول إلى دعم النيتروجين، خصوصًا خلال مراحل النمو الخضري أو ضمن الدفعات النيتروجينية المقررة للمحصول. وهي سماد 46-0-0 يحتوي على 46% نيتروجين.


متى يستخدم سماد الداب؟

يستخدم DAP 18-46-0 عندما يحتاج المحصول أو التربة إلى الفوسفور مع جزء من النيتروجين، ويستخدم كثيرًا ضمن برامج التأسيس والتسميد قبل أو قرب بداية الزراعة بحسب المحصول وطريقة التطبيق.


ما الفرق بين الداب واليوريا؟

اليوريا تحتوي على 46% نيتروجين ولا تحتوي على P أو K، بينما DAP يحتوي على 18% نيتروجين و46% P₂O₅ ولا يحتوي على K. لذلك تستخدم اليوريا أساسًا كمصدر نيتروجيني، بينما DAP مصدر نيتروجين وفوسفور مع تركيز مرتفع للفوسفات.


أيهما أفضل للنمو الخضري اليوريا أم الداب؟

إذا كانت حاجة النبات الأساسية هي النيتروجين، تكون اليوريا أكثر تركيزًا لهذا الهدف. أما DAP فيستخدم بصورة أكبر عندما تكون هناك حاجة إلى الفوسفور أيضًا.


أيهما أفضل للجذور الداب أم اليوريا؟

إذا كان هناك احتياج للفوسفور خلال مرحلة التأسيس، يكون DAP أكثر ارتباطًا بهذا الهدف لأنه يحتوي على 46% P₂O₅، بينما اليوريا لا تحتوي على فوسفور.


هل يستخدم الداب قبل اليوريا؟

يمكن أن يحدث ذلك في برامج كثيرة عندما يستخدم DAP في التأسيس ثم تستكمل احتياجات النيتروجين لاحقًا باليوريا، لكنه ليس ترتيبًا ثابتًا. القرار يعتمد على احتياجات التربة والمحصول.


هل يمكن استخدام الداب واليوريا معًا؟

يمكن إدخالهما في البرنامج نفسه إذا كانت احتياجات المحصول تتطلب N وP بالكميات الناتجة عن الاثنين. كما يمكن خلط اليوريا مع DAP في خلطات أسمدة جافة مناسبة، لكن يجب حساب كمية العناصر وعدم الخلط العشوائي.


هل الداب يغني عن اليوريا؟

ليس بالضرورة. DAP يحتوي على 18% نيتروجين فقط مقابل 46% في اليوريا، لذلك قد يوفر جزءًا من احتياج N لكنه قد لا يغطي كامل الاحتياج النيتروجيني للمحصول.


هل اليوريا تغني عن الداب؟

لا إذا كانت التربة تحتاج إلى الفوسفور، لأن اليوريا 46-0-0 لا تحتوي على فوسفات.


هل الداب يحتوي على بوتاسيوم؟

لا. تركيبة DAP الشائعة 18-46-0، وبالتالي لا يحتوي على K₂O ضمن تحليل NPK.


هل اليوريا تحتوي على بوتاسيوم؟

لا. تحليل اليوريا 46-0-0، أي أنها لا توفر بوتاسيومًا أو فوسفاتًا ضمن أرقام NPK.


هل يجب الري بعد اليوريا؟

يجب إدارة التطبيق بما يسمح بوصول اليوريا إلى التربة وتقليل بقائها على السطح؛ لأن اليوريا السطحية قد تفقد جزءًا من النيتروجين بالتطاير. ويساعد الدمج بالتربة أو الري/المطر المناسب بعد التطبيق على خفض هذه الخسائر.


هل يمكن وضع اليوريا على سطح التربة؟

يمكن تطبيقها سطحيًا في بعض الأنظمة، لكن بقاءها على السطح دون دمج أو كمية مناسبة من الماء يرفع احتمال فقد النيتروجين في صورة أمونيا.


هل الداب مناسب للشتلات؟

يمكن أن يدخل DAP في برنامج التأسيس إذا كان هناك احتياج فوسفوري، لكن يجب تجنب التركيز المباشر على جذور الشتلات واتباع معدل وطريقة التطبيق المناسبة للمحصول.


هل اليوريا مناسبة للشتلات الصغيرة؟

اليوريا مصدر نيتروجين عالي التركيز، لذلك لا تستخدم بجرعات عشوائية على الشتلات الصغيرة. يجب أن تتوافق الكمية مع عمر النبات ووسط الزراعة وبرنامج التسميد.


هل تستخدم اليوريا بعد الحش؟

يمكن أن تدخل مصادر النيتروجين مثل اليوريا في برامج بعض محاصيل الأعلاف بعد الحش لدعم إعادة النمو، لكن معدل وموعد الدفعة يعتمدان على نوع العلف والتربة والري.


هل يستخدم الداب بعد الحش؟

ليس كقاعدة ثابتة. يستخدم إذا كان هناك احتياج للفوسفور؛ أما إعادة النمو بعد الحش في كثير من الأعلاف النجيلية فترتبط بصورة أكبر بإدارة النيتروجين، مع ضرورة الاعتماد على تحليل التربة وبرنامج المحصول.


أين أشتري اليوريا والداب في السعودية؟

يتوفر في متجر بذور السعودية سماد يوريا سابك 46% نيتروجين 50 كجم، كما يتوفر سماد داب DAP 18-46-0 وزن 50 كجم، ويمكن اختيار المنتج المناسب بعد تحديد العنصر الذي يحتاجه المحصول ومرحلة النمو.

تعرف على فوائد اليوريا للنبات والأوراق والنمو الخضري