ما هي فوائد زريعة البرسيم للزراعة وإنتاج العلف؟
هدير
هدير
31 أغسطس 2026

زريعة البرسيم هي البذور الزراعية المستخدمة في تأسيس محصول البرسيم، وخصوصًا البرسيم الحجازي المعروف باسم الألفالفا. ويُعد البرسيم من المحاصيل العلفية المهمة بسبب قدرته على إنتاج علف أخضر يمكن حشه أكثر من مرة عند نجاح التأسيس وتوفير الري والتربة والتسميد المناسب.

لا تقتصر فوائد زريعة البرسيم على إنتاج العلف فقط، إذ ينتمي البرسيم إلى المحاصيل البقولية التي تستطيع تكوين عقد جذرية تحتوي على بكتيريا متخصصة تساعد النبات على تثبيت النيتروجين من الهواء عند نجاح العلاقة بين النبات والبكتيريا. كما يعمل الغطاء النباتي على حماية سطح التربة وتقليل بقائها مكشوفة.

لكن الحصول على هذه الفوائد لا يعتمد على شراء البذور وحده. تؤثر جودة الصنف، ونسبة الإنبات، وملوحة التربة والماء، وموعد الزراعة، وتسوية الأرض، وعمق وضع البذور، وبرنامج الري، ومكافحة الأعشاب في كثافة المحصول واستمراره.





ما المقصود بزريعة البرسيم؟

زريعة البرسيم هي البذور المخصصة للزراعة بهدف إنتاج نباتات البرسيم. وتوجد أصناف متعددة تختلف في درجة تحملها للملوحة أو الحرارة والبرودة، وفي قدرتها على إعادة النمو بعد الحش، ومدى ملاءمتها للظروف الزراعية المختلفة.

ويستخدم لفظ زريعة في بعض المناطق بمعنى البذور، لذلك فإن زريعة البرسيم ليست جزءًا مختلفًا من النبات، وإنما هي البذور التي يبدأ منها تأسيس المحصول.

قد تُباع البذور في عبوات صغيرة للتجارب الزراعية والمساحات المحدودة، أو في عبوات أكبر للحقول. ويجب اختيار الكمية وفق المساحة ونسبة الإنبات وطريقة الزراعة ومعدل البذر الموصى به للصنف.














ما الفرق بين بذور البرسيم والبرسيم الأخضر؟

بذور البرسيم هي المادة التي تُزرع في الأرض حتى تنبت وتنتج المحصول، بينما البرسيم الأخضر هو النمو الخضري الناتج بعد الإنبات والتأسيس.

يجب عدم تناول بذور الزراعة أو تقديمها مباشرةً للحيوانات، خصوصًا إذا كانت معالجة بمبيد فطري أو مادة لحماية البذور. البذور المعالجة مخصصة للزراعة فقط، ويجب التعامل معها وفق تعليمات العبوة وحفظها بعيدًا عن الطعام والأعلاف والأطفال والحيوانات.

أما تقديم البرسيم الناتج للحيوانات فيرتبط بعمر النبات وموعد الحش وحالته وطريقة التغذية. ويجب أن تتم إدارة العليقة بالتنسيق مع مختص تغذية حيوانية، خصوصًا عند إدخال علف أخضر جديد.











فوائد زريعة البرسيم في إنتاج العلف الأخضر

أهم فائدة لزريعة البرسيم هي تأسيس محصول علفي يمكن أن يوفر نموًا خضريًا مناسبًا لتغذية أنواع متعددة من حيوانات المزرعة، حسب إدارة الحقل والعليقة.

يتميز البرسيم بإمكانية إنتاج أكثر من حشة بدل الحصول على محصول مرة واحدة فقط. فعندما يُحش النبات بطريقة مناسبة وتبقى منطقة التاج والجذور بحالة جيدة، يستطيع إنتاج نمو جديد.

يقلل ذلك الحاجة إلى إعادة الزراعة بعد كل حشة، لكن استمرار الإنتاج يتطلب المحافظة على الري والتسميد وصحة الجذور ومكافحة الأعشاب والآفات.










القيمة العلفية لمحصول البرسيم

يُعرف البرسيم بقيمته العلفية، إذ يوفر بروتينًا نباتيًا وأليافًا وبعض المعادن والعناصر الغذائية. وتتغير القيمة الفعلية للعلف حسب مرحلة نمو النبات وموعد الحش وطريقة التجفيف والتخزين وجودة التربة والتسميد.

عادةً تكون النباتات الصغيرة أكثر ليونة وأعلى في نسبة الأوراق، بينما تزداد نسبة السيقان والألياف مع تأخر الحش. لذلك يؤثر موعد الحصاد في التوازن بين كمية المحصول وجودته.

ولا يُقدَّم البرسيم بوصفه الغذاء الوحيد للحيوان دون حساب بقية الاحتياجات. تختلف العليقة المناسبة للأبقار والأغنام والماعز والإبل، كما تختلف بحسب العمر والوزن والحالة الإنتاجية.


فائدة تعدد الحشات

يستطيع البرسيم الحجازي إعادة النمو بعد الحش عند تأسيسه بصورة جيدة. وتُعد هذه الخاصية من أهم أسباب اختياره ضمن برامج إنتاج الأعلاف.

يساعد تعدد الحشات على:

الاستفادة من المساحة الزراعية لفترة أطول.

الحصول على دفعات متتالية من العلف.

تقليل تكرار تجهيز الأرض والبذر.

توزيع إنتاج العلف على أوقات مختلفة.

الاستفادة من النبات ما دامت الجذور والتاج بحالة جيدة.

لكن الحش المبكر جدًا والمتكرر دون منح النبات وقتًا لاستعادة قوته قد يضعف المحصول. كما أن الحش المنخفض بصورة مبالغ فيها قد يضر بمنطقة التاج المسؤولة عن إنتاج النمو الجديد.


فائدة الجذور العميقة نسبيًا

يكون البرسيم الحجازي مجموعًا جذريًا قويًا يمكنه التعمق في التربة عند عدم وجود طبقة صماء أو ارتفاع شديد للماء الأرضي أو مشكلة تمنع امتداد الجذور.

يساعد هذا المجموع الجذري النبات على الاستفادة من الماء والعناصر الموجودة في طبقات مختلفة من التربة. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن البرسيم لا يحتاج إلى الري؛ فإنتاج العلف المتكرر يستهلك ماءً وعناصر غذائية، وتختلف الكميات المطلوبة حسب التربة والمناخ ونظام الري.

وجود جذور قوية يساعد كذلك على تثبيت النبات بعد الحش وتحمل عمليات التجديد المتكررة عند نجاح الإدارة الزراعية.


فوائد البرسيم للتربة

ينتمي البرسيم إلى العائلة البقولية، ويمكنه تكوين عقد جذرية بالتعاون مع بكتيريا الريزوبيا المناسبة. تساعد هذه البكتيريا على تثبيت النيتروجين الجوي وتحويله إلى صورة يستفيد منها النبات.

لكن هذه الفائدة مشروطة بنجاح تكوين العقد الجذرية وتوافق البكتيريا مع المحصول وملاءمة التربة. وقد تحتاج الأرض التي لم يُزرع فيها البرسيم من قبل إلى تلقيح البذور بالسلالة المناسبة وفق الإرشادات الزراعية.

لا يعني تثبيت النيتروجين أن البرسيم لا يحتاج إلى تغذية. فهو يحتاج إلى تقييم الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت وعناصر أخرى وفق تحليل التربة ومستوى الإنتاج وعدد الحشات.


المساهمة في تغطية سطح التربة

عند الوصول إلى كثافة نباتية جيدة، يشكل البرسيم غطاءً أخضر يغطي جزءًا كبيرًا من سطح الأرض. تساعد هذه التغطية على تقليل تعرض التربة المباشر للرياح وقطرات الماء، وقد تساهم في الحد من انجراف التربة وفق الموقع وطريقة الإدارة.

كما يقلل الغطاء النباتي من المساحات الخالية التي قد تستغلها بعض الأعشاب المنافسة. لكنه لا يمنع الأعشاب تمامًا، وخصوصًا خلال مرحلة التأسيس عندما تكون بادرات البرسيم صغيرة.

لذلك يجب تجهيز الأرض والتعامل مع الأعشاب قبل الزراعة ومتابعتها في المراحل الأولى بدل انتظارها حتى تنافس المحصول.


فوائد الأصناف المتحملة للملوحة

تختلف أصناف البرسيم في قدرتها على تحمل الملوحة. وعندما تكون التربة أو مياه الري مرتفعة الملوحة نسبيًا، قد يكون اختيار صنف موصوف بقدرة أفضل على التحمل أكثر ملاءمة من صنف شديد الحساسية.

يمكن الاطلاع على بذور برسيم سالتين أمريكي مقاوم للملوحة عند البحث عن بذور برسيم موصوفة لهذا النوع من الظروف.

لكن وصف الصنف بأنه مقاوم أو متحمل للملوحة لا يعني أنه سينجح في أي مستوى من الملوحة. يجب إجراء تحليل للتربة ومياه الري، ومعرفة درجة الملوحة ونوعية الأملاح والصرف قبل اتخاذ قرار الزراعة.

وقد تفشل البذور المتحملة إذا كانت الملوحة شديدة، أو كان الصرف ضعيفًا، أو تراكمت الأملاح في منطقة الجذور بسبب إدارة غير مناسبة للري.


إمكانية استخدام البرسيم في الحقول والمساحات المحدودة

ترتبط زراعة البرسيم عادةً بالحقول ومشروعات إنتاج الأعلاف، لكن يمكن كذلك زراعة كمية محدودة في حوض أو مساحة تجريبية للتعرف على طريقة الإنبات والنمو.

الزراعة في الأحواض لا تعطي الكمية نفسها التي ينتجها الحقل، لكنها قد تناسب الأغراض التعليمية أو اختبار البذور أو تنفيذ تجربة منزلية صغيرة.

في جميع الحالات يحتاج البرسيم إلى شمس جيدة وتربة مناسبة وتصريف وري منتظم. ويمكن الرجوع إلى مقال طريقة زراعة البرسيم في الأحواض للتعرف على خطوات تجهيز مهد البذرة وتوزيع البذور والعناية بالبادرات.


فوائد اختيار زريعة برسيم ببيانات واضحة

تساعد البيانات الموجودة على العبوة في اتخاذ قرار أفضل قبل الزراعة. ومن المعلومات التي ينبغي البحث عنها:

اسم الصنف.

نوع المحصول.

نسبة النقاوة.

نسبة الإنبات عندما تكون موضحة.

وزن العبوة.

معالجة البذور من عدمها.

إرشادات التخزين.

تاريخ التعبئة أو الصلاحية عند توفره.

التعليمات الخاصة بطريقة الزراعة.

تساعد نسبة النقاوة على معرفة مقدار البذور الفعلية مقارنةً بالشوائب، بينما تساعد نسبة الإنبات على تقدير مدى قدرة البذور على إنتاج بادرات في ظروف الاختبار المحددة.

ولا تضمن النسب المكتوبة النتيجة نفسها في الحقل؛ لأن ظروف التربة والري والحرارة وعمق الزراعة قد ترفع أو تخفض نسبة الإنبات الفعلية.


كيف تختار نوع زريعة البرسيم؟

قبل الشراء يجب معرفة ظروف المزرعة والهدف من المحصول. لا تختَر الصنف بناءً على السعر أو حجم العبوة فقط.


الاختيار حسب الملوحة

إذا كانت هناك مشكلة ملوحة، أجرِ تحليلًا للتربة والمياه وابحث عن صنف موصوف بقدرة مناسبة على التحمل. لا تعتمد على التخمين أو مذاق الماء.


الاختيار حسب المناخ

تختلف الأصناف في سكونها الشتوي وتحملها للبرد والحرارة. يجب اختيار صنف يتوافق مع درجات الحرارة وموسم الزراعة في المنطقة.


الاختيار حسب هدف الزراعة

حدد هل الهدف إنتاج علف أخضر، أو تجفيف العلف، أو تجربة زراعية، أو إنشاء محصول يستمر لعدة حشات. يؤثر الهدف في اختيار الصنف والمساحة وطريقة الإدارة.


الاختيار حسب جودة البذور

اختر عبوة سليمة محكمة الغلق، تحمل بيانات واضحة، وخزنت بعيدًا عن الحرارة والرطوبة. قد تنخفض حيوية البذور إذا تعرضت لظروف تخزين سيئة.

للتعرف على الفروق بين الخيارات يمكن قراءة دليل بذور البرسيم وأنواعها وكيف تختار الصنف المناسب.


فوائد تجهيز الأرض بطريقة صحيحة

حتى أفضل زريعة برسيم قد تعطي نتيجة ضعيفة إذا زُرعت في أرض غير مجهزة. وتحتاج البذور الصغيرة إلى مهد ناعم ومستوي يسمح بتوزيعها بصورة متجانسة ووصول الرطوبة إليها.

يساعد تجهيز الأرض على:

تحسين توزيع البذور.

تقليل الفراغات داخل الحقل.

تسهيل حركة مياه الري.

منع تجمع الماء في مناطق محددة.

تقليل دفن البذور بعمق متفاوت.

إزالة الحجارة والمخلفات.

تقليل منافسة الأعشاب في البداية.

يُفضّل تحليل التربة قبل الزراعة لمعرفة الملوحة ودرجة الحموضة ومستويات العناصر الغذائية، ثم إعداد برنامج التجهيز والتسميد بناءً على النتائج.


أهمية الزراعة السطحية للبذور

بذور البرسيم صغيرة نسبيًا، ولذلك لا تناسبها الزراعة العميقة. تحتاج البادرة إلى الوصول إلى سطح التربة باستخدام الطاقة المخزنة داخل البذرة، وقد يؤدي الدفن العميق إلى ضعف ظهورها.

تُزرع البذور قرب السطح وتغطى بطبقة خفيفة وفق طبيعة التربة وتوصيات الصنف وطريقة الزراعة. وفي التربة الثقيلة يجب زيادة الحذر من العمق الزائد والتماسك بعد الري.

كما يجب تثبيت التربة حول البذور بدرجة مناسبة لتحقيق التلامس، لكن دون ضغط يحول السطح إلى طبقة صلبة تمنع الإنبات.


فوائد انتظام توزيع البذور

يساعد التوزيع المتجانس على الحصول على كثافة متقاربة في أنحاء الحقل. أما تجمع البذور في مناطق وقلتها في مناطق أخرى فقد يؤدي إلى تزاحم شديد وفراغات تستغلها الأعشاب.

يمكن توزيع البذور يدويًا في المساحات الصغيرة، أو استخدام آلة بذر ملائمة في الحقول. وإذا تم النثر اليدوي، يمكن تقسيم كمية البذور إلى جزأين ونثر كل جزء في اتجاه مختلف لتحسين التجانس.

يجب معايرة آلة البذر أو الناثر قبل بدء المساحة كاملة، وعدم الاعتماد على إعداد سابق لمحصول مختلف.


فوائد الري المنتظم خلال الإنبات

تحتاج البذور بعد الزراعة إلى رطوبة منتظمة حتى تبدأ عملية الإنبات. جفاف الطبقة السطحية قد يوقف البذور التي بدأت في امتصاص الماء، بينما قد يؤدي الإغراق إلى تحرك البذور أو اختناقها أو ضعف الجذور.

يجب أن تكون الرية الأولى هادئة ومناسبة لطبيعة التربة. وبعد ظهور البادرات، ينظم الري حسب الطقس ونوع التربة ومرحلة النمو.

لا يوجد جدول ري واحد يناسب جميع الأراضي؛ فالتربة الرملية تجف أسرع من التربة الثقيلة، كما تزداد الحاجة إلى الماء مع الحرارة والرياح.


دور زريعة البرسيم في توفير محصول متجدد

عندما ينجح التأسيس، يتحول الحقل إلى محصول قادر على التجدد بعد الحش. وهذه ميزة اقتصادية وعملية؛ لأن المزارع لا يعيد شراء البذور وتجهيز الأرض بعد كل حصاد.

لكن استمرار المحصول يتطلب إدارة متوازنة تشمل:

الحش في الوقت المناسب.

عدم خفض الحش بصورة تؤذي التاج.

منح النبات فترة كافية لإعادة النمو.

تعويض العناصر التي تخرج مع العلف.

تنظيم الري بعد الحش.

مراقبة الآفات والأمراض.

مكافحة الأعشاب المنافسة.

إصلاح مشكلات الصرف والملوحة.

إذا أُهملت هذه الجوانب فقد تتراجع كثافة البرسيم ويزداد وجود الأعشاب داخل الحقل.


فوائد تحليل التربة قبل زراعة البرسيم

تحليل التربة ليس إجراءً إضافيًا غير ضروري، بل يساعد على معرفة ما إذا كانت الأرض مناسبة للبرسيم وما الذي تحتاج إليه قبل الزراعة.

يمكن للتحليل أن يوضح:

درجة حموضة التربة.

ملوحة التربة.

مستوى الفوسفور.

مستوى البوتاسيوم.

المادة العضوية.

بعض العناصر الأخرى.

طبيعة التوصيات المطلوبة للتسميد أو معالجة المشكلة.

وبناءً على النتائج يمكن تجنب شراء سماد لا يحتاجه الحقل، أو اكتشاف مشكلة ملوحة أو صرف قبل استهلاك البذور والوقت والماء.


هل يحتاج البرسيم إلى سماد نيتروجيني؟

البرسيم من النباتات البقولية، وعند نجاح تكوين العقد الجذرية يمكنه الحصول على جزء كبير من احتياجه من النيتروجين عن طريق التثبيت الحيوي.

لذلك لا تكون إضافة جرعات كبيرة ومتكررة من النيتروجين هي القاعدة الأساسية لمحصول برسيم قائم جيد التثبيت. وقد يؤدي الإفراط في النيتروجين إلى تشجيع الأعشاب النجيلية المنافسة.

في المقابل، يحتاج البرسيم إلى تقييم الفوسفور والبوتاسيوم والكبريت وعناصر أخرى، خاصةً مع خروج كميات من العناصر في كل حشة.

يمكن الرجوع إلى مقال كيف تختار السماد المناسب للبرسيم قبل وبعد الحش لفهم العناصر التي يجب تقييمها قبل إعداد البرنامج.


فوائد الحش في الموعد المناسب

يؤثر موعد الحش في كمية العلف وجودته وقدرة النبات على التجدد. الحش المبكر جدًا يعطي نموًا أكثر ليونة لكنه قد لا يتيح للنبات تكوين احتياطي كافٍ، بينما يؤدي التأخير المبالغ فيه إلى زيادة السيقان والألياف وانخفاض نسبة الأوراق.

يعتمد الموعد المناسب على مرحلة النمو والطقس والهدف من العلف وحالة الحقل. ويجب كذلك تجنب الحش عندما تكون التربة شديدة البلل حتى لا تتضرر من حركة المعدات.

بعد الحش، يجب متابعة الري والتسميد وحالة التاج حتى يبدأ النمو الجديد بصورة متوازنة.


فوائد البرسيم لمربي المواشي

يمكن أن يكون البرسيم جزءًا مهمًا من برنامج تغذية الحيوانات لما يوفره من علف أخضر وبروتين نباتي وألياف وعناصر غذائية. لكنه يجب أن يدخل ضمن عليقة محسوبة، وليس بصورة عشوائية.

تختلف الكمية المناسبة حسب:

نوع الحيوان.

العمر والوزن.

الحمل أو إنتاج الحليب.

نوع البرسيم ومرحلة الحش.

رطوبة العلف.

وجود أعلاف أخرى في الوجبة.

الحالة الصحية للحيوان.

وقد يسبب إدخال كمية كبيرة من البرسيم الأخضر الطري بصورة مفاجئة مشكلات هضمية لبعض الحيوانات. لذلك يُدخل تدريجيًا وتحت إشراف مختص بالتغذية الحيوانية، مع توفير بقية مكونات العليقة.


هل تساعد زريعة البرسيم على تقليل تكلفة العلف؟

يمكن أن يساهم إنتاج البرسيم داخل المزرعة في تقليل الاعتماد على شراء العلف الأخضر من الخارج، خصوصًا عند تحقيق كثافة جيدة وتعدد الحشات.

لكن تحديد الجدوى الاقتصادية يحتاج إلى حساب:

ثمن البذور.

تكلفة تجهيز الأرض.

المياه والطاقة.

الأسمدة.

مكافحة الأعشاب والآفات.

الحش والنقل.

كمية الإنتاج الفعلية.

مدة بقاء المحصول.

تكلفة الأرض والعمالة.

لا يكفي النظر إلى سعر زريعة البرسيم وحده؛ فقد يكون الصنف الأعلى سعرًا أكثر ملاءمة للظروف، أو قد تكون زراعة محصول آخر أفضل اقتصاديًا في أرض محددة.


تنبيهات مهمة قبل استخدام زريعة البرسيم

زريعة البرسيم الزراعية مخصصة للزراعة، وليست للاستهلاك المباشر. وإذا كانت البذور معالجة، يجب الالتزام بالتنبيهات التالية:

عدم أكل البذور.

عدم تقديمها للحيوانات قبل الزراعة.

عدم استخدامها في تحضير البراعم الغذائية.

ارتداء قفازات عند التعامل معها عند توصية العبوة بذلك.

غسل اليدين بعد الانتهاء.

حفظ العبوة بعيدًا عن الأعلاف والطعام.

إبعادها عن الأطفال والحيوانات.

عدم إعادة استخدام العبوة لتخزين الطعام.

اتباع تعليمات التخلص من العبوة والبذور المتبقية.

كما يجب عدم نقل البذور إلى وعاء بلا بطاقة؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى الخلط بينها وبين منتجات غذائية.


تسوق الآن

تسوق الآن: بذور برسيم سالتين أمريكي مقاوم للملوحة

وقبل اختيار الصنف، راجع دليل أنواع بذور البرسيم لمعرفة الفروق بين الأصناف ومتطلبات التربة والري.

ولإدارة المحصول بعد الإنبات والحش، اقرأ مقال تسميد البرسيم قبل وبعد الحش.


أسئلة شائعة عن فوائد زريعة البرسيم

ما فوائد زريعة البرسيم؟

تُستخدم زريعة البرسيم لتأسيس محصول علفي يمكن حشه عدة مرات عند نجاح الزراعة. كما يساهم النبات البقولي في تثبيت النيتروجين عند تكوين عقد جذرية فعالة، ويغطي سطح التربة ويقدم علفًا ذا قيمة غذائية جيدة.


هل البرسيم مناسب لتغذية المواشي؟

يمكن استخدام البرسيم ضمن علائق الأبقار والأغنام والماعز وغيرها، لكن الكمية وطريقة التقديم تحتاجان إلى موازنة حسب نوع الحيوان وحالته وبقية مكونات العليقة.


هل زريعة البرسيم نفسها تؤكل؟

لا. بذور البرسيم الزراعية مخصصة للزراعة، وقد تكون معالجة بمبيد أو مادة واقية. لا تؤكل ولا تقدم للحيوانات ولا تستخدم لإنتاج براعم غذائية.


هل يمكن حش البرسيم أكثر من مرة؟

نعم، يستطيع البرسيم الحجازي إعادة النمو بعد الحش عند نجاح التأسيس والمحافظة على التاج والجذور والري والتغذية المناسبة.


هل البرسيم يحسن التربة؟

يساعد البرسيم بوصفه محصولًا بقوليًا على تثبيت النيتروجين عندما تتكون عقد جذرية فعالة. كما تساهم الجذور والغطاء النباتي في تحسين بعض خصائص التربة، لكن النتيجة تعتمد على الإدارة الزراعية.


هل يتحمل البرسيم الملوحة؟

تختلف درجة التحمل بين الأصناف. توجد أصناف موصوفة بتحمل أفضل للملوحة، لكن يجب إجراء تحليل للتربة والماء؛ لأن التحمل لا يعني النجاح في الملوحة الشديدة أو الصرف السيئ.


ما أفضل تربة لزراعة البرسيم؟

يفضل تربة جيدة التصريف ومهيأة بمهد بذرة ناعم ومستوي. تؤثر الملوحة ودرجة الحموضة والطبقات الصماء في نجاح الجذور، لذلك يفضل تحليل التربة.


هل يحتاج البرسيم إلى شمس؟

يحتاج البرسيم إلى إضاءة جيدة وشمس مناسبة لتحقيق نمو خضري وإنتاج علفي جيد. الزراعة في الظل الشديد لا توفر الظروف المناسبة لمحصول كثيف.


كم مرة يُسقى البرسيم؟

لا يوجد عدد ثابت للري. يعتمد ذلك على التربة والمناخ ومرحلة النمو وطريقة الري. تحتاج مرحلة الإنبات إلى رطوبة منتظمة دون إغراق.


لماذا لا تنبت بذور البرسيم جيدًا؟

قد يرجع ذلك إلى دفن البذور بعمق، أو جفاف السطح، أو زيادة الماء، أو الملوحة، أو سوء تخزين البذور، أو عدم ملاءمة درجة الحرارة، أو ضعف تجهيز الأرض.


هل يمكن زراعة البرسيم في الأحواض؟

يمكن زراعته في حوض واسع كتجربة أو لمساحة صغيرة، بشرط وجود شمس وتصريف وتربة مناسبة. لكن إنتاج الحوض لا يقارن بإنتاج الحقول العلفية.


هل يحتاج البرسيم إلى اليوريا؟

ليس بالضرورة. البرسيم القائم ذو العقد الجذرية الفعالة يستطيع تثبيت النيتروجين، وقد لا يستفيد من إضافة كميات كبيرة من اليوريا. يجب الاعتماد على تحليل التربة وتوصية زراعية.


ما أفضل وقت لحش البرسيم؟

يتحدد الموعد وفق مرحلة نمو النبات والهدف من العلف وحالة الحقل والطقس. يجب تحقيق توازن بين جودة الأوراق وكمية الإنتاج وقدرة النبات على التجدد.


الخلاصة

تتمثل فوائد زريعة البرسيم في قدرتها على تأسيس محصول علفي متجدد يمكن حشه أكثر من مرة عند نجاح الزراعة، وتوفير علف أخضر ذي قيمة غذائية مناسبة ضمن عليقة متوازنة، إلى جانب فوائد المحصول البقولي في تثبيت النيتروجين وتغطية سطح التربة.

لكن نجاح زريعة البرسيم يبدأ باختيار صنف ملائم للمناخ وملوحة التربة والماء، ثم تجهيز مهد بذرة مستوٍ، والزراعة على عمق سطحي، وتنظيم الري ومكافحة الأعشاب ومتابعة التسميد بناءً على تحليل التربة.

كما يجب التمييز بين البذور الزراعية والمحصول الناتج؛ فزريعة البرسيم المخصصة للزراعة لا تؤكل ولا تقدم مباشرةً للحيوانات، خصوصًا إذا كانت معالجة. أما البرسيم الأخضر الناتج فيدخل ضمن برنامج تغذية محسوب وفق نوع الحيوان واحتياجاته.

تعرف على الفرق بين البرسيم البلدي والسالتين والهندي وايهم افضل