زراعة الذرة العلفية من الخيارات المهمة للمزارع الذي يريد إنتاج كمية كبيرة من العلف الأخضر أو تجهيز محصول مناسب للسيلاج. لكن نجاح الزراعة لا يعتمد على وضع البذور في التربة والري فقط؛ بل يبدأ من اختيار الصنف المناسب وتجهيز الأرض، ثم ضبط موعد الزراعة والكثافة والري والتسميد ومكافحة الحشائش، وأخيرًا اختيار موعد الحصاد بحسب طريقة استخدام العلف.
والمقصود في هذا المقال أساسًا الذرة الشامية المزروعة للعلف Maize، وليس السورجم العلفي الذي يُسمى أيضًا في بعض المناطق ذرة علفية. فالنوعان يختلفان في تحمل الجفاف وبعض تفاصيل الزراعة والإدارة. ويمكن مراجعة الفرق بين الذرة العلفية والسورجم وأيهما أنسب لمزرعتك قبل اختيار البذور.
تسوق الآن: بذور ذرة علفية بايبر هندي 250 جرام
ما هي الذرة العلفية؟
الذرة العلفية هي الذرة التي تتم زراعتها بهدف استخدام النبات الأخضر بكامله أو أجزاء كبيرة منه كعلف للحيوانات أو في صناعة السيلاج، بدل التركيز فقط على إنتاج الحبوب الجافة.
وتتميز الذرة بإنتاج كتلة خضرية جيدة عند توفر التربة المناسبة والماء والتسميد، كما تعد من المحاصيل المعروفة في صناعة السيلاج. وتشير إرشادات FAO إلى أن الذرة من المحاصيل المهمة لإنتاج السيلاج، كما أن محصولها يتأثر بصورة واضحة بتوفر الماء، خاصة في البيئات الدافئة والجافة.
اطلب الان بذور ذرة علفية بايبر هندي 250 جرام
ما أفضل موعد لزراعة الذرة العلفية؟
الذرة محصول موسم دافئ، لذلك لا يفضل التبكير بالزراعة في تربة باردة.
تبدأ الزراعة عندما ترتفع حرارة التربة بما يسمح بإنبات سريع ومتجانس. وتوصي إرشادات زراعة الذرة بأن تكون حرارة التربة مستقرة تقريبًا فوق 10 درجات مئوية قبل الزراعة، مع توقع ظهور النباتات خلال فترة قصيرة بعد الزراعة.
في السعودية لا يوجد شهر واحد مناسب لجميع المناطق بسبب اختلاف المناخ بين المناطق الوسطى والغربية والشرقية والمرتفعات.
لذلك تكون القاعدة العملية:
في المناطق الدافئة يمكن بدء الزراعة مبكرًا نسبيًا بعد انتهاء البرودة.
في المناطق الأبرد أو المرتفعات يفضل الانتظار حتى ترتفع حرارة التربة.
تجنب الزراعة في برودة واضحة تؤخر الإنبات.
أما السورجم العلفي فله قدرة أعلى نسبيًا على تحمل الحرارة والجفاف مقارنة بالذرة الشامية، ولذلك يجب عدم تطبيق المواعيد والتعليمات نفسها على النوعين بصورة عشوائية.
ما التربة المناسبة لزراعة الذرة العلفية؟
تنجح الذرة العلفية بصورة أفضل في أرض:
جيدة الصرف.
مفككة نسبيًا.
لا يحدث فيها ركود للمياه حول الجذور.
تحتفظ بقدر مناسب من الرطوبة.
تحتوي على مستوى مناسب من العناصر الغذائية.
وتشير صفحة بذور الذرة العلفية بايبر إلى أن الصنف يفضل التربة الخصبة جيدة الصرف مع ري منتظم.
ولا يعني ذلك أن إضافة الأسمدة بكميات كبيرة تعوض سوء التربة أو الصرف. فالأرض التي تحتفظ بالمياه بصورة زائدة قد تسبب مشكلات في الجذور والإنبات حتى مع برنامج تسميد قوي.
كيف تجهز الأرض قبل زراعة الذرة العلفية؟
الهدف من تجهيز الأرض هو الحصول على مهد بذرة يسمح بإنبات متجانس وانتشار جيد للجذور.
ابدأ بإزالة بقايا المحصول السابق والحشائش الكبيرة، ثم حرث الأرض عند الحاجة وتفتيت الكتل الترابية الكبيرة وتسوية الحقل.
ويجب تجنب إجراء عمليات الحرث عندما تكون التربة مشبعة بالمياه، لأن العمل في الأرض شديدة البلل يزيد من احتمالية انضغاط التربة وتكون الكتل الصلبة.
إذا كان لديك نظام ري بالتنقيط أو خطوط ري، فيفضل تحديد اتجاه الصفوف ومسافات الري قبل البذر حتى لا تضطر إلى تعديل الشبكة بعد ظهور النباتات.
هل يجب تحليل التربة قبل الزراعة؟
في المزارع الإنتاجية، تحليل التربة خطوة مهمة لأنه يساعدك في تحديد حالة:
النيتروجين.
الفوسفور.
البوتاسيوم.
الملوحة.
درجة الحموضة.
وبناء برنامج التسميد على تحليل فعلي أفضل من استخدام جرعات ثابتة لكل الأراضي، لأن احتياج الذرة يختلف باختلاف خصوبة التربة والمحصول السابق ونظام الري والمياه المتاحة.
كما تظهر بيانات إرشادية لمحاصيل الذرة أن الملوحة المرتفعة يمكن أن تؤثر في إنتاج الذرة السيلاجية، لذلك تستحق ملوحة التربة ومياه الري الانتباه في البيئات الجافة.
طريقة زراعة بذور الذرة العلفية
بعد تجهيز الأرض يمكن الزراعة يدويًا في المساحات المحدودة أو باستخدام بذارة مناسبة في المساحات الأكبر.
أهم نقطة هي الحصول على توزيع متجانس للبذور.
الخطوات الأساسية تكون كالتالي:
جهز الأرض وسوِّ سطحها.
حدد خطوط الزراعة.
ضع البذور على عمق مناسب.
غطِّ البذور جيدًا.
ابدأ الري بعد الزراعة بما يوفر رطوبة كافية للإنبات دون إغراق الأرض.
تابع ظهور النباتات خلال الأيام التالية.
إذا كانت هناك فراغات كبيرة، راجع سبب ضعف الإنبات قبل إعادة الزراعة.
ما عمق زراعة الذرة العلفية؟
من الأخطاء الشائعة وضع بذور الذرة قريبًا جدًا من سطح التربة.
توصي إرشادات زراعة الذرة بعمق لا يقل عادة عن نحو 1.5 بوصة، أي حوالي 4 سم، ويمكن زيادة العمق عندما تكون الرطوبة أعمق في التربة، مع الحفاظ على انتظام العمق بين البذور.
وفي معظم الحالات يمكن اعتبار نحو 4 إلى 5 سم نقطة بداية عملية عندما تكون رطوبة التربة مناسبة، ثم يُعدل العمق حسب قوام التربة والرطوبة وتوصية الصنف والبذارة المستخدمة.
الزراعة السطحية جدًا قد تؤدي إلى:
جفاف البذور بسرعة.
عدم انتظام الإنبات.
ضعف تثبيت النبات.
ظهور جذور سطحية.
وتشير إرشادات الذرة أيضًا إلى أن الزراعة الضحلة جدًا قد تسبب مشكلات في تكوين الجذور وثبات النباتات.
ما المسافة المناسبة بين خطوط الذرة العلفية؟
لا توجد مسافة واحدة تناسب جميع الأصناف وأنظمة الإنتاج.
في كثير من أنظمة زراعة الذرة تستخدم صفوف تقارب 30 بوصة، أي نحو 75 سم، لكن الكثافة داخل الصف تختلف حسب الصنف والهدف من الزراعة وخصوبة الأرض ونظام الري.
إذا كان الهدف إنتاج علف أو سيلاج فقد تستخدم كثافة نباتية أعلى نسبيًا من بعض زراعات الذرة المخصصة للحبوب، لكن يجب الالتزام بمعدل البذر الذي توصي به شركة البذور.
فزيادة الكثافة بصورة مبالغ فيها قد تسبب:
تزاحم النباتات.
سيقان أضعف.
تنافسًا أكبر على الماء والعناصر.
ضعف وصول الضوء إلى الجزء السفلي من النبات.
بينما انخفاض الكثافة بدرجة كبيرة يقلل عدد النباتات وإجمالي الكتلة الخضرية في الحقل.
كم كمية بذور الذرة العلفية للهكتار؟
لا يفضل إعطاء رقم ثابت يصلح لجميع بذور الذرة العلفية.
معدل البذار يتأثر بحجم البذرة ونسبة الإنبات والصنف ومسافة الصفوف وطريقة الزراعة والعدد المستهدف من النباتات.
وتشير تجارب إرشادية على الذرة السيلاجية إلى أن بعض الأنظمة تستهدف كثافة تقارب 35 ألف نبات للفدان الأمريكي، أي نحو 86 ألف نبات للهكتار، لكن هذه ليست وصفة ثابتة لجميع الأصناف والظروف الزراعية.
لذلك عند شراء بذور ذرة علفية بايبر هندي، راجع بيانات العبوة ومعدل البذار الخاص بالصنف قبل حساب كمية البذور المطلوبة للمزرعة.
كيف تروي الذرة العلفية بعد الزراعة؟
بعد وضع البذور، يجب أن تكون منطقة البذرة رطبة بالقدر الذي يسمح بالإنبات.
خلال فترة الإنبات لا تترك الطبقة المحيطة بالبذرة تجف لفترة طويلة، وفي الوقت نفسه لا تجعل الأرض مشبعة بالمياه بصورة مستمرة.
بعد ظهور النباتات تبدأ الفترات بين الريات بالتغير حسب:
درجة الحرارة.
نوع التربة.
عمر النبات.
سرعة الرياح.
نظام الري.
كمية المياه المتاحة.
وتذكر صفحة بذور الذرة العلفية أن النبات يحتاج إلى ري منتظم والحفاظ على رطوبة مناسبة للتربة، مع تجنب الإفراط في الماء.
هل تحتاج الذرة العلفية إلى ماء كثير؟
الذرة تحتاج إلى توفر جيد للماء حتى تحقق إنتاجية مرتفعة، خاصة عندما يكون الهدف إنتاج كتلة خضرية كبيرة أو سيلاج.
وتشير المصادر الإرشادية إلى أن الذرة في المواسم الدافئة والجافة تحتاج إلى الري للوصول إلى إنتاج مرتفع، ولذلك إذا كانت مياه الري محدودة بصورة واضحة فقد يستحق السورجم العلفي المقارنة كخيار أكثر تحملًا للجفاف نسبيًا.
لكن كثرة الماء لا تعني زيادة الإنتاج تلقائيًا.
زيادة الري قد تسبب:
اختناق الجذور.
غسل بعض العناصر الغذائية.
زيادة فاقد الأسمدة.
ارتفاع رطوبة الحقل بصورة غير مناسبة.
لذلك الأفضل هو الري حسب رطوبة التربة وليس وفق جدول ثابت بصرف النظر عن الظروف.
هل التنقيط مناسب للذرة العلفية؟
يمكن استخدام الري بالتنقيط عندما تكون الشبكة مصممة لتوفير كمية المياه المطلوبة وتوزيعها بصورة منتظمة.
كما يمكن استخدام أنظمة الري الأخرى مثل الرش والمحاور أو الري بالأخاديد حسب مساحة المزرعة وطبيعة الأرض.
وتذكر FAO أن الري بالأخاديد من الأنظمة المستخدمة مع المحاصيل الصفية الكبيرة، ومنها الذرة والسورجم.
المهم هو التأكد من وصول الماء لجميع الخطوط بصورة متجانسة وعدم وجود مناطق تحصل على كمية أكبر بكثير من غيرها.
كيف تسمّد الذرة العلفية؟
الذرة من المحاصيل التي تستجيب للتسميد، خصوصًا النيتروجين، لكن تحديد جرعة السماد من دون معرفة تحليل التربة قد يؤدي إلى نقص أو زيادة غير ضرورية.
يفضل تقسيم برنامج التغذية إلى مرحلتين رئيسيتين:
مرحلة التأسيس.
مرحلة النمو الخضري السريع.
في مرحلة التأسيس قد تحتاج الأرض إلى الفوسفور إذا أظهر تحليل التربة نقصًا أو حاجة إليه.
ومن المصادر المستخدمة في برامج التسميد سماد داب DAP 18-46-0، الذي يحتوي على 18% نيتروجين و46% فوسفات محسوبًا في صورة P₂O₅. لكن استخدامه يجب أن يكون وفق احتياج الأرض، ولا يوضع بتركيز مرتفع ملاصقًا للبذرة.
تسوق الآن: سماد داب DAP 18-46-0
أهمية النيتروجين للذرة العلفية
عندما يبدأ النبات في تكوين الأوراق والسيقان بسرعة، تزداد أهمية النيتروجين في برنامج التغذية.
وتشير الدراسات الزراعية إلى وجود علاقة قوية بين إدارة النيتروجين والماء وبين كمية وجودة محصول الذرة العلفية، لكن زيادة النيتروجين ليست دائمًا أفضل، بل يجب أن تتوافق مع الري وقدرة المحصول على الاستفادة منه.
ومن مصادر النيتروجين الزراعية سماد يوريا سابك 46% نيتروجين، لكن اليوريا مصدر نيتروجين مركز وليست سمادًا متكاملًا، ولذلك لا ينبغي وضع جرعتها بصورة عشوائية.
تسوق الآن: سماد يوريا سابك 46% نيتروجين
هل أضع كل السماد مرة واحدة؟
ليس من الأفضل عادة التعامل مع النيتروجين بهذه الطريقة في أنظمة الري المكثف.
تقسيم الإضافات وفق مراحل نمو المحصول ونوع التربة يمكن أن يساعد في تحسين كفاءة الاستفادة من السماد، خصوصًا في الأراضي الخفيفة حيث قد تتحرك العناصر مع مياه الري إلى أسفل منطقة الجذور. وتشير مواد جامعة الملك سعود الخاصة بمحاصيل الأعلاف إلى أهمية تحديد مواعيد وكميات التسميد مع الانتباه إلى فقد العناصر تحت الري المكثف وفي الأراضي الخفيفة.
لذلك البرنامج الأفضل هو البرنامج المبني على تحليل التربة ومياه الري والصنف والمحصول المتوقع.
متى تزيل الحشائش من حقل الذرة؟
الفترة الأولى بعد الإنبات مهمة جدًا.
الحشائش التي تظهر مع نباتات الذرة الصغيرة تنافسها على:
الماء.
النيتروجين.
الضوء.
المساحة.
لذلك يجب متابعة الحقل مبكرًا وإزالة الحشائش أو مكافحتها بالطريقة المناسبة قبل أن تصبح كبيرة وتبدأ في منافسة الذرة بقوة.
وتشير تعليمات زراعة الذرة العلفية المتاحة على صفحة المنتج إلى أهمية إبقاء الحقل نظيفًا من الحشائش خلال النمو.
ولا تستخدم مبيد أعشاب لمجرد أنه مكتوب عليه "مبيد حشائش". يجب التأكد من أنه مسجل ومناسب لمحصول الذرة والمرحلة المستخدمة واتباع الملصق بالكامل.
ما أهم الآفات التي يجب مراقبتها؟
لا تنتظر حتى يتضرر جزء كبير من الحقل قبل الفحص.
من الأفضل المرور الدوري على النباتات ومراقبة:
الأوراق الحديثة.
قمة النبات.
السيقان.
الجذور عند ظهور ذبول غير طبيعي.
البقع أو الثقوب على الأوراق.
اختلاف واضح في نمو مجموعات من النباتات.
ولا تستخدم مبيدًا قبل تحديد الآفة بدقة، لأن علاج المشكلة الخاطئة قد يزيد التكلفة دون فائدة.
لماذا تصفر أوراق الذرة العلفية؟
اصفرار الأوراق ليس تشخيصًا بحد ذاته.
يمكن أن ينتج عن:
نقص بعض العناصر.
زيادة الماء.
نقص الماء.
مشكلة في الجذور.
ارتفاع الملوحة.
إصابة مرضية.
وقد يظهر نقص النيتروجين على الأوراق عندما يكون توفر العنصر أقل من احتياج النبات، لكن لا يفضل إضافة جرعة كبيرة من اليوريا اعتمادًا على اللون وحده دون فحص باقي الظروف.
متى تحصد الذرة العلفية؟
موعد الحصاد يتغير حسب الهدف.
إذا كان الهدف تقديم علف أخضر، يختلف الموعد عن محصول مخصص لصناعة السيلاج.
وعند صناعة السيلاج تكون رطوبة النبات ونسبة المادة الجافة ونضج الكوز عوامل مهمة جدًا، لأن الحصاد المبكر جدًا يعطي مادة شديدة الرطوبة، بينما التأخير الشديد قد يصعب الكبس والتخمير الجيد.
وتوضح تجارب الذرة السيلاجية أن الحصاد والتقييم يتمان عادة في نطاق رطوبة مناسب للسيلاج وليس بمجرد وصول النبات إلى ارتفاع معين.
لذلك إذا كان المحصول مخصصًا للسيلاج التجاري، فمن الأفضل تحديد موعد الحصاد بناءً على نسبة المادة الجافة وحالة الحبوب، وليس عدد الأيام فقط.
هل يمكن حصاد الذرة العلفية بمجرد أن تصبح طويلة؟
لا.
ارتفاع النبات وحده ليس مؤشرًا كافيًا.
قد تجد نباتًا طويلًا لكنه ما زال في مرحلة مبكرة، أو نباتًا وصل إلى مرحلة مناسبة للسيلاج رغم أن ارتفاعه يختلف عن حقل آخر.
الصنف ودرجة الحرارة والري والتسميد والكثافة كلها تؤثر في سرعة النمو.
ما الفرق بين زراعة الذرة للعلف الأخضر والسيلاج؟
إذا كان الهدف علفًا أخضر مباشرًا، يكون التركيز على الحصول على نبات أخضر ذي قيمة غذائية مناسبة عند الحش.
أما في السيلاج، فالأمر يعتمد أيضًا على:
نسبة الرطوبة.
المادة الجافة.
وجود الكوز والحبوب.
سهولة الفرم والكبس.
نجاح التخمير.
وتعد الذرة من المحاصيل المهمة لإنتاج السيلاج بسبب قدرتها على الجمع بين الكتلة الخضرية والطاقة الموجودة في الحبوب عند وصولها إلى مرحلة مناسبة.
أخطاء شائعة في زراعة الذرة العلفية
أول خطأ هو زراعة البذور في تربة باردة أو غير مناسبة للإنبات.
الخطأ الثاني هو وضع البذور قريبًا جدًا من سطح الأرض.
الخطأ الثالث هو زيادة كمية البذور بصورة عشوائية اعتقادًا أن زيادة عدد النباتات تعني دائمًا إنتاجًا أكبر.
الخطأ الرابع هو ترك الأرض تجف خلال مرحلة الإنبات.
الخطأ الخامس هو الإفراط في الري.
الخطأ السادس هو إضافة اليوريا أو أي سماد نيتروجيني بجرعات كبيرة دون برنامج تسميد.
الخطأ السابع هو ترك الحشائش حتى تصبح كبيرة.
الخطأ الثامن هو استخدام مبيد قبل معرفة نوع الآفة أو الحشيشة.
الخطأ التاسع هو الانتظار حتى يجف النبات إذا كان الهدف إنتاج السيلاج.
والخطأ العاشر هو استخدام تعليمات السورجم العلفي على الذرة الشامية أو العكس، رغم اختلاف النوعين في عدة خصائص زراعية.
خطوات زراعة الذرة العلفية باختصار
اختر صنف الذرة العلفية المناسب لهدفك.
حلل التربة في المزارع الإنتاجية.
جهز الأرض وسوِّها جيدًا.
تأكد من توفر ماء الري طوال الموسم.
ازرع عندما تكون التربة دافئة.
ضع البذور على عمق مناسب يقارب 4 إلى 5 سم في الظروف المعتادة.
حافظ على توزيع منتظم للنباتات.
اروِ بعد الزراعة بما يحافظ على رطوبة منطقة البذور دون إغراق.
راقب الإنبات والحشائش مبكرًا.
ضع برنامج تسميد بناءً على خصوبة الأرض واحتياج المحصول.
راقب الآفات والأمراض.
حدد موعد الحصاد حسب ما إذا كان الهدف علفًا أخضر أو سيلاجًا.
أسئلة شائعة عن زراعة الذرة العلفية
متى تزرع الذرة العلفية؟
تزرع في الموسم الدافئ بعد ارتفاع حرارة التربة بدرجة تسمح بإنبات سريع. ويختلف التاريخ الدقيق حسب المنطقة والظروف المناخية.
كم عمق زراعة بذرة الذرة العلفية؟
يمكن البدء بعمق يقارب 4 إلى 5 سم في تربة ذات رطوبة مناسبة، مع تعديل العمق حسب قوام الأرض والرطوبة وتوصيات الصنف.
هل الذرة العلفية تحتاج شمسًا؟
نعم، الذرة محصول حقلي يحتاج إلى ضوء جيد وموقع مفتوح للحصول على نمو قوي، كما تشير توصيات منتج الذرة العلفية إلى حاجته إلى الشمس المباشرة.
هل تحتاج الذرة العلفية ريًا كثيرًا؟
تحتاج إلى إمداد جيد ومنتظم بالماء للحصول على إنتاج مرتفع، لكنها لا تستفيد من إغراق التربة.
هل يمكن زراعة الذرة العلفية بالتنقيط؟
نعم، إذا كانت شبكة التنقيط مصممة لتوفير كمية الماء اللازمة وتوزيعها بالتساوي على النباتات.
هل اليوريا مناسبة للذرة العلفية؟
يمكن أن تدخل اليوريا ضمن برنامج التسميد كمصدر مركز للنيتروجين، لكن الجرعة والتوقيت يحددان وفق تحليل التربة واحتياج المحصول.
هل داب مناسب عند زراعة الذرة؟
يمكن استخدام DAP كمصدر للنيتروجين والفوسفور عندما تكون التربة بحاجة إلى ذلك، لكن لا ينبغي وضعه بجرعات عشوائية أو ملامسًا للبذور بتركيز مرتفع.
كم المسافة بين خطوط الذرة؟
تستخدم في كثير من أنظمة الذرة صفوف تقارب 75 سم، لكن المسافة النهائية والكثافة يجب تحديدهما حسب الصنف ومعدات الزراعة والهدف من المحصول.
هل الذرة العلفية هي السورجم؟
ليس دائمًا. قد يستخدم الاسم الشعبي "ذرة علفية" للذرة الشامية وللسورجم، لكنهما محصولان مختلفان.
أيهما يتحمل الجفاف أكثر الذرة أم السورجم؟
السورجم العلفي يتحمل نقص الماء والحرارة المرتفعة نسبيًا بصورة أفضل من الذرة الشامية في كثير من الظروف.
هل يمكن استخدام الذرة العلفية للسيلاج؟
نعم، الذرة من أشهر المحاصيل المستخدمة لإنتاج السيلاج.
متى أحصد الذرة العلفية؟
يعتمد على الهدف. العلف الأخضر له توقيت مختلف عن السيلاج، وفي السيلاج يجب الانتباه إلى رطوبة النبات ونضج الكوز وليس عدد الأيام فقط.
الخلاصة
نجاح زراعة الذرة العلفية يبدأ باختيار الصنف الصحيح وتجهيز أرض جيدة الصرف، ثم زراعة البذور في موسم دافئ وعلى عمق مناسب، والمحافظة على رطوبة التربة خلال الإنبات، وبعد ذلك إدارة الري والتسميد والحشائش بصورة منتظمة.
إذا كان هدفك إنتاج كمية كبيرة من العلف الأخضر أو السيلاج، فاهتم خصوصًا بالكثافة المناسبة، وتوفر الماء، وإدارة النيتروجين، وعدم تأخير مكافحة الحشائش في بداية النمو.
