خصائص ومميزات بذور السورجم واستخدامها كعلف للمزارع
هدير
هدير
17 أغسطس 2026

تُعد بذور السورجم من الخيارات المهمة للمزارع التي تبحث عن محصول علفي صيفي قادر على النمو في الأجواء الحارة وإنتاج كتلة خضرية جيدة، خصوصًا في المناطق التي قد يكون فيها توفر المياه أقل من الظروف المثالية لزراعة الذرة الشامية العلفية. والسورجم، أو الذرة الرفيعة، ينتمي إلى جنس Sorghum وتوجد منه أصناف تختلف بحسب الاستخدام، ومنها أصناف الحبوب وأصناف الأعلاف والسورجم السوداني والهجن العلفية.

ومن أهم مميزات السورجم العلفي قدرته النسبية على تحمل الحرارة والجفاف، وإمكانية استخدام بعض أصنافه للعلف الأخضر أو السيلاج، إلى جانب وجود أصناف وهجن تمتاز بإعادة النمو بعد الحش. وتؤكد المصادر الإرشادية الزراعية أن السورجم من المحاصيل الدافئة التي تتحمل الحرارة وتحتاج عمومًا إلى مياه أقل من الذرة في ظروف مماثلة، مع استمرار أهمية الري المنتظم لتحقيق إنتاج مرتفع.

لكن اختيار بذور السورجم لا يجب أن يعتمد على كلمة "سورجم" فقط؛ فهناك اختلاف واضح بين الأصناف في سرعة النمو، وإعادة النمو بعد الحش، وجودة العلف، وطبيعة السيقان والأوراق، ووجود صفة BMR من عدمها.



ما هي بذور السورجم؟

السورجم Sorghum bicolor محصول حبوب وعلف من محاصيل الموسم الدافئ، وتوجد منه أصناف تستخدم لإنتاج الحبوب وأخرى يتم اختيارها للحصول على العلف الأخضر أو السيلاج أو استخدامات علفية أخرى.

وعندما نتحدث عن بذور السورجم العلفي، فنحن نقصد أصنافًا يكون الهدف الرئيسي من زراعتها إنتاج كمية مناسبة من الأوراق والسيقان والمادة الخضراء بدل التركيز فقط على إنتاج الحبوب.

وتتوفر في بذور السعودية أصناف علفية مثل سورجم أنيتو، وكذلك سورجم تيدي وصنف تيدي BMR، ما يوضح أهمية معرفة مواصفات كل صنف قبل اختيار البذور.


اطلب الان بذور ذرة علفية سورجم أنيتو 25 كيلو


بذور ذرة علفية سورجم انيتو 25 كيلو aneto sorghum forage seeds


ما أهم خصائص بذور السورجم؟

من أهم الخصائص التي تجعل السورجم محصولًا علفيًا مهمًا أنه يجمع بين النمو في الموسم الدافئ والقدرة على التعامل مع الحرارة والجفاف بصورة أفضل من بعض المحاصيل الأخرى.

لكن مستوى هذه الصفات يختلف بين صنف وآخر.

ومن أبرز الخصائص التي يبحث عنها المزارع في بذور السورجم:

قوة الإنبات والنمو.

إنتاج كتلة خضرية جيدة.

تحمل الحرارة.

تحمل نسبي للجفاف.

قابلية إعادة النمو بعد الحش في الأصناف المناسبة.

كثرة الأوراق.

قوة السيقان.

ملاءمة الصنف للعلف الأخضر أو السيلاج.

جودة العلف وقابلية الهضم.

سرعة أو تأخر النضج.

ولذلك لا ينبغي مقارنة عبوتين من السورجم حسب الوزن أو السعر فقط، بل يجب أولًا معرفة الهدف الزراعي من كل صنف.


هل السورجم يتحمل الحرارة؟

نعم، وهذه إحدى أهم مميزات السورجم.

السورجم من محاصيل الموسم الدافئ ويُعرف بقدرته الجيدة على النمو في درجات الحرارة المرتفعة مقارنة بالعديد من المحاصيل العلفية الأخرى. وتذكر جامعة ولاية أوكلاهوما أن السورجم يتمتع بتحمل أعلى للحرارة وطلب أقل نسبيًا على المياه مقارنة ببعض المحاصيل الصيفية مثل الذرة عالية الإنتاج.

وهذه الخاصية تجعله جديرًا بالمقارنة في كثير من المزارع السعودية، خاصة عندما تكون الزراعة خلال الموسم الدافئ.

لكن تحمل الحرارة لا يعني أن النبات لا يتأثر بالإجهاد الشديد، فاستمرار الري وإدارة التربة والتسميد يظل ضروريًا للحصول على محصول علفي جيد.


هل السورجم يتحمل الجفاف؟

السورجم معروف بتحمله النسبي للجفاف، وهي من أقوى مميزاته مقارنة بالذرة العلفية.

وتشير المصادر الزراعية الإرشادية إلى أن السورجم والسورجم السوداني من الأعلاف الصيفية شديدة التحمل نسبيًا للجفاف، ولذلك يمكن استخدامها عندما تتراجع إنتاجية بعض الأعلاف الأخرى بسبب الظروف الجافة.

لكن عبارة "يتحمل الجفاف" يجب فهمها بصورة صحيحة.

فهي لا تعني أنك تستطيع زراعة السورجم دون ري ثم تتوقع أعلى إنتاجية ممكنة.

السورجم قد يستطيع الاستمرار بصورة أفضل عند حدوث نقص مؤقت أو متوسط في الماء مقارنة بالذرة، لكن إنتاج الكتلة الخضرية المرتفع يحتاج إلى توفر مناسب للماء خصوصًا خلال مراحل التأسيس والنمو النشط.


هل يحتاج السورجم إلى مياه أقل من الذرة العلفية؟

غالبًا نعم بصورة نسبية، وهذه من أهم أسباب اختيار السورجم في بعض البيئات.

عندما يكون الري متوفرًا بصورة ممتازة ويكون الهدف إنتاج سيلاج مرتفع الطاقة، يمكن أن تكون الذرة العلفية خيارًا قويًا جدًا.

أما إذا كانت المياه محدودة نسبيًا أو كانت الحرارة مرتفعة وكان المزارع يبحث عن محصول أكثر مرونة تجاه الإجهاد المائي، فقد يكون السورجم خيارًا أكثر عملية.

لذلك فإن الاختيار لا يكون على أساس أن أحد المحصولين أفضل دائمًا، وإنما وفق موارد المزرعة.

اقرأ أيضًا: الفرق بين الذرة العلفية والسورجم وأيهما أنسب لمزرعتك؟


هل السورجم سريع النمو؟

تختلف سرعة النمو بين الأصناف، لكن كثيرًا من أصناف السورجم العلفي تتميز بنمو خضري قوي خلال الموسم الدافئ عندما تتوفر الحرارة والماء والعناصر الغذائية المناسبة.

وتوضح بيانات سورجم تيدي المتاح في بذور السعودية أنه صنف علفي ذو نمو قوي وسريع ويعطي كتلة خضرية كبيرة.

وهذه الخاصية مهمة في المزارع التي يكون هدفها إنتاج العلف وليس الحبوب فقط.

لكن سرعة النمو وحدها لا تكفي للحكم على الصنف؛ فالكمية والجودة والقدرة على إعادة النمو بعد الحش ومناسبة الصنف للسيلاج أو العلف الأخضر كلها عوامل مهمة.


هل يمكن حش السورجم أكثر من مرة؟

بعض أنواع وأصناف السورجم العلفي لديها قدرة جيدة على إعادة النمو من القاعدة بعد الحش، ما يسمح بالحصول على نموات جديدة عندما تكون ظروف الزراعة والري والتسميد مناسبة.

وتذكر مواصفات سورجم أنيتو العلفي تحديدًا أن الصنف يتمتع بقدرة على إعادة النمو بعد الحش.

هذه الصفة قد تكون مهمة للمزارع الذي يبحث عن إنتاج علف أخضر على أكثر من دفعة.

لكن عدد الحشات لا يمكن تحديده برقم ثابت لكل السورجم؛ لأنه يعتمد على الصنف وموعد الزراعة وارتفاع الحش ودرجة الحرارة والري والتسميد وطول الموسم.


ما فائدة إعادة النمو بعد الحش؟

كلما كان الصنف قادرًا على تكوين نمو خضري جديد بعد الحش، أصبح من الممكن الاستفادة من نفس الزراعة مرة أخرى بدل الاعتماد على حشة واحدة فقط، إذا كان الموسم والظروف الزراعية يسمحان بذلك.

وللحصول على إعادة نمو جيدة يجب تجنب الحش المنخفض جدًا الذي يزيل معظم نقاط النمو والأجزاء الخضراء اللازمة لاستمرار النبات.

وتوضح إرشادات جامعة مينيسوتا للسورجم السوداني أهمية ترك جزء من الساق عند الحش أو الرعي للمساعدة في إعادة النمو.


ما هو سورجم BMR؟

BMR اختصار لعبارة Brown Midrib، وتعني بصورة مبسطة صفة وراثية تظهر في بعض أصناف السورجم وتكون مرتبطة بانخفاض محتوى اللجنين نسبيًا وتحسن قابلية هضم الألياف.

اللجنين أحد المركبات الهيكلية التي تدعم النبات، ولكنه يقلل من قدرة الحيوان المجتر على هضم الأجزاء الليفية عندما ترتفع نسبته.

ولهذا يتم تطوير أصناف BMR بهدف تحسين الاستفادة من العلف.

وتشير جامعة مينيسوتا إلى أن سورجم سوداني BMR يمكن أن يمتلك قابلية هضم للألياف NDF أعلى بنحو 5 إلى 10% من السورجم السوداني التقليدي في الظروف التي تناولتها إرشاداتها.

تسوق الآن: بذور ذرة علفية BMR سورجم تيدي 25 كجم


هل سورجم BMR أفضل من السورجم العادي؟

ليس في جميع الحالات.

ميزة BMR الأساسية مرتبطة بجودة الألياف وقابلية الهضم، ولذلك قد تكون مهمة جدًا عندما يكون هدف المزرعة إنتاج علف ذي خصائص غذائية محسنة.

لكن الاختيار يجب أن يشمل عوامل أخرى مثل:

إنتاجية الصنف.

تحمل الظروف المحلية.

قوة الساق.

إعادة النمو.

تكلفة البذور.

طريقة استخدام المحصول.

طريقة الحصاد.

احتياجات القطيع.

لذلك من الأفضل أن تسأل أولًا: ما الهدف من زراعة السورجم؟

إذا كانت الأولوية الأساسية هي جودة العلف وقابلية الهضم، يصبح BMR من الخيارات التي تستحق المقارنة.


ما مميزات سورجم تيدي BMR؟

وفق بيانات المنتج في بذور السعودية، سورجم تيدي BMR صنف علفي هجين موجه لإنتاج العلف الأخضر، ويتميز بإنتاج كتلة خضرية كبيرة وصفة BMR التي تستهدف تحسين قابلية هضم العلف، إضافة إلى ملاءمته للمناخ الدافئ وتحمله النسبي للجفاف.

وهذا يجعله مختلفًا عن اختيار بذور سورجم تقليدية دون معرفة خصائصها.


ما مميزات سورجم أنيتو؟

سورجم أنيتو من الأصناف العلفية الهجينة المتاحة في بذور السعودية، ومن الخصائص المذكورة له:

إنتاج كتلة خضرية جيدة.

تحمل الحرارة.

تحمل نسبي للجفاف.

إمكانية إعادة النمو بعد الحش.

استخدامه لإنتاج الأعلاف الخضراء.

إمكانية استخدامه في السيلاج وفق إدارة المحصول المناسبة.

وتذكر صفحة المنتج أنه صنف متأخر النضج نسبيًا، وهي صفة يمكن أن تساعد في استمرار النمو الخضري لفترة أطول مقارنة ببعض الأصناف الأسرع في الوصول إلى النضج.

تسوق الآن: بذور ذرة علفية سورجم أنيتو 25 كيلو


هل السورجم مناسب لإنتاج العلف الأخضر؟

نعم، فالأصناف العلفية من السورجم تُزرع أساسًا للحصول على الأوراق والسيقان والكتلة النباتية الخضراء المستخدمة ضمن أنظمة تغذية الحيوانات بعد تطبيق ممارسات الحصاد والتغذية المناسبة.

ومن مميزات المحصول أنه يمكن أن يوفر كمية جيدة من المادة الخضراء في الموسم الدافئ، خاصة إذا تم اختيار صنف علفي وتوفير الري والتسميد المناسبين.

كما يمكن استخدام أنواع من السورجم والسورجم السوداني في أنظمة الحش أو الرعي أو السيلاج.


هل يصلح السورجم للسيلاج؟

نعم، توجد أصناف من السورجم العلفي يمكن استخدامها في إنتاج السيلاج.

ويصبح السورجم خيارًا مهمًا خصوصًا عندما تكون الظروف أكثر حرارة أو عندما يكون توفر الماء أقل نسبيًا من المطلوب للحصول على إنتاج جيد من الذرة السيلاجية.

لكن جودة السيلاج لا تعتمد على نوع البذور فقط.

من المهم أيضًا مراعاة:

مرحلة الحصاد.

نسبة المادة الجافة.

حجم التقطيع.

الكبس الجيد.

منع دخول الهواء.

إدارة التخزين.

ولهذا فإن شراء صنف جيد لا يعوض أخطاء الحصاد أو تصنيع السيلاج.


هل أوراق السورجم كثيرة؟

الأصناف العلفية يتم اختيارها غالبًا للحصول على نمو خضري جيد، وقد تتميز بعض الأصناف بأوراق كبيرة وسيقان قوية.

وتذكر بيانات سورجم تيدي أن الصنف يعطي أوراقًا كبيرة وسيقانًا قوية وكتلة خضرية جيدة.

وجود نسبة جيدة من الأوراق من الصفات المهمة في محصول العلف، لكن الجودة النهائية تختلف أيضًا حسب عمر النبات ومرحلة الحصاد وطريقة التسميد والظروف البيئية.


هل السورجم مناسب للمناخ السعودي؟

السورجم محصول دافئ ومتحمل للحرارة نسبيًا، ولذلك يمكن أن يناسب كثيرًا من المناطق ذات الموسم الحار، بشرط توفر ظروف الزراعة المناسبة من تربة جيدة الصرف وماء كافٍ خلال التأسيس والنمو.

وهذه الملاءمة للمناخات الحارة هي أحد الأسباب التي تجعل السورجم محصولًا مهمًا في المناطق الجافة وشبه الجافة.

لكن نجاحه في السعودية لا يعني إمكانية تحديد موعد واحد للزراعة في جميع المناطق؛ فمواعيد الزراعة في جدة والرياض والقصيم والمرتفعات الجنوبية لا تتطابق بالضرورة بسبب اختلاف درجات الحرارة وطول الموسم.


ما التربة المناسبة للسورجم؟

السورجم يستطيع النمو في أنواع مختلفة من الأراضي، لكن الإنتاج الأفضل يحتاج إلى تربة:

جيدة الصرف.

مهيأة بصورة جيدة قبل الزراعة.

خالية قدر الإمكان من منافسة الحشائش خلال البداية.

بها مستوى مناسب من العناصر الغذائية.

قادرة على الاحتفاظ بقدر من الرطوبة دون تشبع مستمر.

وتشير تعليمات الأصناف العلفية المتاحة في بذور السعودية إلى تفضيل تربة خصبة وجيدة الصرف، مع ضرورة الاهتمام بالري خلال مراحل النمو الأولى.


لماذا يعتبر السورجم خيارًا جيدًا عند محدودية المياه؟

السورجم لا يلغي مشكلة نقص المياه، لكنه يتميز بمرونة أكبر نسبيًا تجاه الجفاف من الذرة.

وهذا يعني أنه عندما تكون المزرعة معرضة لفترات ينخفض فيها توفر المياه، قد يقل خطر تأثر السورجم بنفس السرعة التي قد تتأثر بها الذرة في بعض مراحلها الحساسة.

ولهذا تضع الإرشادات الزراعية السورجم ضمن المحاصيل الصيفية المهمة في استراتيجيات التعامل مع فترات الجفاف ونقص الأعلاف.


هل يعني تحمل الجفاف تقليل الري من بداية الزراعة؟

لا.

هذه من الأخطاء المهمة.

حتى المحاصيل المتحملة للجفاف تحتاج إلى رطوبة مناسبة خلال الإنبات والتأسيس.

إذا جفت منطقة البذرة بعد الزراعة أو تعرضت النباتات الصغيرة لإجهاد شديد، فقد تحصل على:

نسبة إنبات أقل.

فراغات في الحقل.

نباتات غير متجانسة.

انخفاض في الكثافة.

تأخر في النمو.

لذلك يجب التمييز بين قدرة النبات البالغ على تحمل بعض الإجهاد وبين الاحتياجات الضرورية لإنشاء محصول متجانس منذ البداية.


هل يحتاج السورجم إلى تسميد؟

نعم، خصوصًا عندما يكون الهدف إنتاج كمية كبيرة من العلف الأخضر.

تحمل النبات للجفاف لا يعني أنه قليل الاحتياج لجميع العناصر الغذائية.

السورجم يحتاج إلى برنامج تسميد يتناسب مع خصوبة التربة والمحصول المتوقع ونظام الري، ويكون تحليل التربة أفضل نقطة بداية لتحديد الحاجة إلى النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الأخرى.

ويحذر أيضًا من الإفراط في التسميد النيتروجيني، خصوصًا لأن ظروف الإجهاد قد تزيد من مخاطر تراكم النترات في بعض أعلاف السورجم.


ما أهم احتياط يجب معرفته قبل استخدام السورجم كعلف؟

هذه نقطة مهمة جدًا.

رغم مميزات السورجم العلفية، فإن بعض أنواع السورجم والسورجم السوداني يمكن أن تتراكم بها النترات أو مركبات مولدة لحمض الهيدروسيانيك المعروف بخطر حمض البروسيك في ظروف معينة، مثل الجفاف الشديد أو الصقيع أو النمو الحديث بعد الإجهاد. وقد تكون المستويات المرتفعة خطرة على الماشية.

لذلك لا ينبغي تقديم السورجم للحيوانات بصورة عشوائية بعد تعرض المحصول لإجهاد شديد أو تغيرات مناخية حادة.

ويكون من الأفضل إجراء تحليل للعلف عند وجود شك، والاستعانة بمتخصص تغذية أو طبيب بيطري لتقييم صلاحية المحصول للتغذية.


هل يمكن رعي الحيوانات مباشرة في السورجم الصغير؟

يجب الحذر.

إرشادات جامعة مينيسوتا للسورجم السوداني تنصح بعدم الرعي أو الحش للعلف عندما تكون النباتات صغيرة جدًا، وتذكر الانتظار حتى يصل النبات إلى ارتفاع مناسب لتقليل مخاطر حمض البروسيك في الأنواع المعنية.

ولا يجب استخدام رقم واحد لجميع أصناف السورجم دون الرجوع إلى توصيات الصنف وإرشادات التغذية المحلية، لأن مستوى المخاطر يختلف حسب النوع والصنف والمرحلة والظروف البيئية.


هل السورجم أفضل من الذرة العلفية؟

ليس دائمًا.

الذرة العلفية يمكن أن تتفوق عندما يتوفر ري منتظم وتسميد جيد ويكون الهدف إنتاج سيلاج مرتفع الطاقة.

أما السورجم فقد يتفوق عمليًا عندما تكون:

الحرارة مرتفعة.

المياه محدودة نسبيًا.

تحمل الجفاف أولوية.

الحاجة إلى محصول صيفي علفي مرن أعلى.

وهناك أيضًا أصناف BMR التي تحسن من جانب قابلية هضم الألياف في السورجم.

ولهذا فإن المقارنة الصحيحة ليست "أي المحصولين أفضل؟" بل "أي المحصولين يناسب موارد وأهداف مزرعتي؟".


كيف تختار بذور السورجم المناسبة؟

قبل شراء بذور السورجم اسأل عن سبعة أمور أساسية:

ما استخدام الصنف؟

هل هو للعلف الأخضر أم السيلاج أم الحبوب؟

هل يمكنه إعادة النمو بعد الحش؟

هل هو صنف BMR؟

ما معدل البذار الموصى به؟

ما مدة الموسم وموعد النضج؟

هل حجم العبوة مناسب للمساحة التي ستزرعها؟

ثم قارن هذه الخصائص بظروف المزرعة.

فإذا كنت تبحث عن جودة علف محسنة من ناحية هضم الألياف، فقد يكون سورجم BMR أقرب إلى هدفك.

أما إذا كان اهتمامك بإنتاج كتلة خضرية وإعادة النمو بعد الحش، فراجع الأصناف التي توضح مواصفاتها هذه الخصائص مثل أنيتو.


هل حجم عبوة بذور السورجم مهم؟

نعم.

المزارع الصغيرة لا تحتاج بالضرورة إلى شراء عبوة إنتاجية كبيرة، والمزرعة الكبيرة تحتاج إلى حساب كمية البذور المطلوبة قبل الطلب حتى لا يحدث نقص أثناء الزراعة.

يتوفر سورجم تيدي مثلًا في عبوة 1 كجم، بينما تتوفر بعض الأصناف العلفية الإنتاجية في عبوات 25 كجم.

تسوق الآن: بذور ذرة علفية تيدي 1 كجم


أخطاء شائعة عند شراء بذور السورجم

أول خطأ هو افتراض أن كل السورجم متشابه.

الخطأ الثاني هو شراء الصنف بناءً على الوزن والسعر فقط.

الخطأ الثالث هو عدم التفريق بين سورجم الحبوب والسورجم العلفي.

الخطأ الرابع هو تجاهل صفة BMR عند البحث عن جودة وقابلية هضم أعلى للألياف.

الخطأ الخامس هو شراء عبوة كبيرة دون حساب مساحة الزراعة.

الخطأ السادس هو الاعتقاد أن تحمل الجفاف يعني عدم الحاجة إلى الري.

الخطأ السابع هو الإفراط في النيتروجين بهدف زيادة النمو دون تحليل التربة.

الخطأ الثامن هو حش أو رعي المحصول دون الانتباه لمخاطر النترات وحمض البروسيك بعد ظروف الإجهاد.

الخطأ التاسع هو عدم مراجعة توصيات الصنف حول إعادة النمو والحش.

الخطأ العاشر هو مقارنة السورجم بالذرة العلفية على أساس كمية العلف فقط دون النظر إلى جودة العلف والماء والتكلفة وظروف المزرعة.


أسئلة شائعة عن خصائص ومميزات بذور السورجم

ما هي بذور السورجم؟

هي بذور محصول Sorghum، وتوجد منه أصناف للحبوب وأخرى مخصصة لإنتاج الأعلاف الخضراء أو السيلاج.


ما أهم ميزة للسورجم؟

من أهم مميزاته قدرته الجيدة نسبيًا على تحمل الحرارة والجفاف مقارنة بالذرة في كثير من الظروف.


هل السورجم مناسب للعلف؟

نعم، توجد أصناف علفية مخصصة لإنتاج الكتلة الخضرية ويمكن استخدامها في أنظمة الحش والسيلاج والرعي بحسب الصنف وإدارة المحصول.


هل السورجم يتحمل حرارة الصيف؟

نعم، فهو محصول موسم دافئ ويتمتع بتحمل جيد للحرارة.


هل السورجم يحتاج ريًا؟

نعم. تحمله النسبي للجفاف لا يعني الاستغناء عن الري، خصوصًا خلال الإنبات والتأسيس ولتحقيق إنتاج علفي مرتفع.


هل يمكن حش السورجم أكثر من مرة؟

بعض الأصناف تمتلك قدرة جيدة على إعادة النمو بعد الحش، ومنها سورجم أنيتو وفق مواصفات المنتج.


ما معنى BMR في السورجم؟

هي صفة Brown Midrib مرتبطة بانخفاض اللجنين وتحسن قابلية هضم الألياف في الأصناف الحاملة لها.


هل سورجم BMR أفضل للعلف؟

قد يوفر قابلية هضم أفضل للألياف مقارنة بالسورجم التقليدي، لكن يجب مقارنة الإنتاجية والتكلفة وظروف المزرعة أيضًا.


هل يمكن استخدام السورجم للسيلاج؟

نعم، توجد أصناف من السورجم العلفي مناسبة لإنتاج السيلاج عند الحصاد والإدارة الصحيحة.


هل السورجم هو الذرة العلفية نفسها؟

لا. قد تستخدم بعض المتاجر أو المناطق اسم الذرة العلفية للسورجم، لكن السورجم والذرة الشامية محصولان مختلفان نباتيًا ولكل منهما خصائص مختلفة.


أيهما يتحمل الجفاف أكثر السورجم أم الذرة؟

السورجم يتحمل الجفاف بصورة أفضل غالبًا ويحتاج إلى مياه أقل نسبيًا من الذرة للوصول إلى إنتاج مقبول في ظروف مشابهة.


هل السورجم آمن للحيوانات بعد الجفاف؟

يجب الحذر، لأن السورجم قد يتراكم فيه النترات أو مركبات مرتبطة بخطر حمض البروسيك في ظروف الإجهاد. عند الشك يفضل تحليل العلف قبل تقديمه للماشية.


ما أفضل بذور سورجم للمزرعة؟

الأفضل يتحدد حسب هدفك. إذا أردت صنفًا بصفة BMR ركز على الأصناف الحاملة لهذه الصفة، وإذا كان الهدف إعادة النمو بعد الحش فابحث عن صنف موضح له هذه الخاصية، مع مراعاة الموسم والري والمساحة.


الخلاصة

تتميز بذور السورجم بأنها توفر للمزارع خيارات قوية لإنتاج الأعلاف في الموسم الدافئ، ومن أهم خصائص المحصول تحمله النسبي للحرارة والجفاف وإمكانية إنتاج كتلة خضرية جيدة، مع وجود أصناف تستطيع إعادة النمو بعد الحش وأصناف BMR مصممة لتحسين قابلية هضم الألياف.

لكن لا يوجد صنف واحد من السورجم مناسب لكل المزارع. يجب اختيار البذور حسب كمية المياه، وهدف المحصول، وطريقة الحصاد، وجودة العلف المطلوبة، وحجم مساحة الزراعة.

كما يجب عدم التعامل مع تحمل السورجم للجفاف باعتباره بديلًا للري، والانتباه بصورة خاصة إلى مخاطر تراكم النترات وحمض البروسيك في بعض الظروف قبل تقديم المحصول للحيوانات.

تعرف على طريقة زراعة السورجم من البذور حتى الحش خطوة بخطوة